حُسن التلاوة: قال البراء رضي الله عنه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في العشاء بـ «التين والزيتون» ، فما سمعت أحدًا أحسن صوتًا منه.
ومِن حُسن التلاوة حُسن الترتيل.
يستحب إذا مرَّ بآية رحمة أن يسأل الله من فضله، وإذا مرَّ بآية عذاب أن يستعيذ بالله من عذابه، وإذا مرَّ بآية تنزيه لله تعالى نزَّه الله، وإذا مرَّ بآية استغفار استغفر ..
أن يصلي صلاة مودع: فقد ثبت في المسند عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا قمت في صلاتك فصلَّ صلاة مودَّع» . وكأنها الصلاة الأخيرة في حياتك.
قيامُ الليل، قال الله جل وعز: { وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا } [الفرقان: 64] ، فهم أهل الخشوع، والتضرُّع بين يدي الله جل وعز، وقيام الليل من دواعي رقة القلب وخشوعه.
الإكثار من النوافل، فإنها أيضًا من دواعي رقة القلب.
عدم رفع البصر في الصلاة إلى السماء، ففي صحيح البخاري عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم» فاشتدَّ قوله عليهم حتى قال: «لينتهينَّ أو يخطفن الله أبصارهم» .
عدم البصاق في اتجاه القبلة، لما فيه من قلة الأدب مع الله جل وعز، وسوء معاملة المملوك للملك جل وعز، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قِبَل وجهه، فإن الله قِبَل وجهه إذا صلَّى» [رواه البخاري] .
النهي عن التخصر في الصلاة: ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الاختصار في الصلاة. وهو وضع اليد على الخاصرة، لما فيه من سوء الأدب مع الله جل وعز.
العبث بالجوارح: باليد والأنف وغير ذلك من دواعي ذهاب الخشوع، ووقوع القلب في مشغلة.
كراهية التثاؤب في الصلاة: ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع» .