فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 10

النهي عن تغطية الفم: لما ثبت في سنن أبي داود عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «نهى أن يغطي الرجل فاه في الصلاة» .

دوام محاسبة النفس: وتربيتها على إتمام حق الله جل وعز، وعلى حُسن الأدب معه سبحانه، فإن السعيد من حاسب نفسه قبل يوم الحساب؛ ليخِفَّ يوم القيامة حسابه.

الهمة العالية: التي تتوق لرضا الربّ جلَّ وعز، وترجو ما عنده سبحانه وتتخلى عن هذه الدنيا وسفاسفها ومغرياتها.

إدراك اللذة التي يجدها العباد في صلاتهم: وهذه اللذة كما قال ابن القيم رحمه الله: تقوى بقوة المحبة وتضعف بضعفها، فكلما زاد حبك لله زاد تقديمك لأمره، وكلما نقص الحب لله نقص الامتثال.

التبكير إلى الصلاة: يجعل العبد مهيأ نفسيًا ومعنويًّا وجسديًّا لملاقاة ملك الملوك جل وعز.

أن يستحي العبد من الله أن يتقرب إليه بصلاة جوفاء خالية من الخشوع والخوف، فلو كان بين يدي بشر لاستعدَّ وأعدَّ نفسه للقاء، فكيف به مع الله.

الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم: قال الله تعالى: { إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ } [فاطر: 6] .

معرفة ضعف الإنسان وفقره في حال ركوعه وسجوده، وانطراحه بين يدي ربه ليغفر له، ويعتقه من النار ويتوب عليه، ويتولاه فهو خاضعٌ ذليلٌ فقير لربه دائمًا.

البكاء من خشية الله تبارك وتعالى: قال تعالى: { وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا } [الإسراء: 109] ، فهو من جالبات الخشوع وملينات القلب، وفي الحديث: «اقرؤوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا» .

إبعاد كل ما يشغل في موضع الصلاة، كما مرَّ معنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت