فهرس الكتاب
أخبرنا محمد بن مطرف عن الحجاج بن فرافضة قال: بلغنا في بعض الكتب من عمل من غير مشورة فذاك باطل يتعنى ومن لم ينتصر من ظالمه بيد ولا بلسان ولا حقد فذاك علمه يقين ومن استغفر لظالمه فقد هزم الشيطان. ص234
أخبرنا سفيان عن سلمان عن أبي رزين قال جاء رجل الى الفضيل بن بزوان فقال: إن فلانا يقع فيك فقال لاغيظن من أمره يغفر الله لي وله قيل من أمره قال الشيطان. ص234
أخبرنا سفيان قال لما اراد الحجاج ان يقتل فضيل بن بزوان قال: ألم استعملك قال بل استعبدتني قال ألم أكرمك قال بل أهنتني، قال: لأقتلنك، قال: بغير ذنب ولا فساد، قال: لأقتلنك، قال: اذًا أخاصمك، قال: إذًا أخصمك، قال: الحَكَم يومئذ غيرك، قال: لا تذوق الماء ابدًا قال: اذًا اسبقك اليه (1) . ص235
حدثنا رجل ان رجلا قال لمكحول: إن فلانًا يقع فيك، قال: رحمه الله انه لغرا [كذا ولعل الصواب (لغرٌّ) أي أنه غره الشيطان وأوقعه فيَّ، أو (لغا) أي قال ما لا فائدة فيه] . ص235
أخبرنا معمر عن مطر عن عمرو بن سعيد عن بعض الطائيين عن رافع الخير الطائي قال صحبت أبا بكر في غزاة قال فذكر الحديث فقال أبو بكر: إنه من يظلم المؤمنين فإنما يخفر الله، هم جيران الله وعواذ الله، والله ان احدهم لتصاب شاة جاره أو بعير جاره فيبيت وارم العضل يقول: شاة جاره أو بعير جاره فالله أحق أن يغضب لجاره. ص235-236
أخبرنا اسماعيل بن عياش قال: أخبرنا أبو سلمة الحمصي عن يحيى بن جابر عن يزيد بن ميسرة قال: لا تحرقك نار المؤمن فإن يمينه في يد الرحمن ينعشه وإن عثر كل يوم سبع مرات. ص236
أخبرنا فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي في قول الله تعالى: إنك لعلى خلق عظيم قال: على أدب القرآن. ص237
أخبرنا محمد بن سليم عن قتادة قال: قال ابن عمر: أبغض عباد الله الى الله كل طعان لعان. ص237
(1) زاد في نسخة (بعد الموت) .