فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 266

أخبرنا هشام بن الغازي قال حدثنى مولى لمسلمة بن عبد الملك قال حدثنى مسلمة قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز بعد صلاة الفجر في بيت كان يخلو فيه بعد الفجر فلا يدخل عليه أحد فجاءته الجارية بطبق عليه تمر صيحاني وكان يعجبه التمر فرفع بكفيه منه فقال: يا مسلمة أترى لو ان رجلا اكل هذا ثم شرب عليه من الماء، فان الماء على التمر طيب، أكان مجزيه الى الليل؟ قال: قلت: لا أدري، فرفع اكثر منه فقال: فهذا؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين، كان كافيه دون ما هذا حتى ما يبالى أن لا يذوق طعامًا غيره، قال: فعلام ندخل (1) النار؟! قال فقال مسلمة: فما وقعت مني موعظة ما وقعت مني هذه. ص270-271

أخبرنا شعبة عن الأشعث بن سليم قال سمعت رجاء بن حيوة يحدث عن معاذ بن جبل قال: انكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم وستبتلون بفتنة السراء وإن أخوف ما أخاف عليكم فتنة النساء اذا تسورن الذهب ولبسن ريط الشام وعصب اليمن فأتعبن الغنى وكلفن الفقير ما لا يجد. ص271-272

أخبرنا نافع بن يزيد عن يونس عن ابن شهاب ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه وقف بين الخربين وهما داران لفلان فقال: شوى أخوك حتى اذا انضج رمَّد (2) . ص272

44-باب فضل قراءة القرآن (3)

أخبرنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: ان هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن. ص272

(1) في الأصل (تدخل) وما أثبته أخذته من حلية الأةلياء (5/277) وهو الأجود الأنسب.

(2) أي ألقاه في الرماد. راجع غريب الحديث لأبي عبيد 3/367 والفائق للزمخشري.

(3) هذا العنوان ليس موجودًا في الأصل فزدته أنا للحاجة إليه كما ترى فيما تحته من الآثار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت