فهرس الكتاب
أخبرنا سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد قال: قال عيسى بن مريم: اعملوا لله، ولا تعملوا لبطونكم، انظروا الى هذا الطير تغدو وتروح لا تحصد ولا تحرث والله يرزقها فان قلتم نحن اعظم بطونًا من هذا الطير فانظروا الى هذه الأباقر من الوحش والحمر فإنها تغدو وتروح لا تحرث ولا تحصد والله يرزقها، اتقوا فضول الدنيا فان فضول الدنيا عند الله رجز. ص291
أخبرنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال: من سره أن يعلم ما له عند الله فلينظر ما لله عنده، ومن سره أن يعلم مكان الشيطان منه فلينظره عند عمل السر. ص291
أخبرنا أبو جناب الكلبى قال قال حذيفة بن اليمان ان الحق ثقيل وهو مع ثقله مريء وان الباطل خفيف وهو مع خفته وبيء وترك الخطيئة أيسر أو قال خير من طلب التوبة ورب شهوة ساعة أورثت حزنًا طويلا. ص291
أخبرنا المبارك بن فضالة انه سمع الحسن يقول: يا ابن آدم طأ الأرض بقدمك فإنها عن قليل قبرك، وإنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك. ص292
أخبرنا جعفر بن حيان عن الحسن قال: من استطاع منكم أن يكون إمامًا لأهله، إمامًا لحيه، إمامًا لمن وراء ذلك، فإنه ليس شيء يؤخذ عنك الا كان لك منه نصيب. ص292
48-باب ما جاء في ذكر أويس والصنابحى رضى الله عنهما
أخبرنا ابن عون قال حدثنى رجاء بن حيوة عن محمود بن الربيع قال كنا عند عبادة بن الصامت فاشتكى فأقبل الصنابحى فقال عبادة: من سره أن ينظر الى رجل كأنما رقي به فوق سبع سموات فعمل ما عمل على ما رأى فلينظر الى هذا، فلما انتهى الصنابحى اليه قال عبادة: لئن سئلت عنك لأشهدن لك ولئن شفعت لأشفعن لك ولئن استطعت لأنفعنك. ص293
49-باب ما جاء في ذكر عامر بن عبد قيس
وصلة بن أشيم رضي الله عنهما [وغيرهما]
أخبرنا السرى بن يحيى عن الحسن قال عامر بن عبد قيس لقوم ذكروا الدنيا: وإنكم لتهتمون؟! أما والله لئن استطعت لأجعلنهما همًا واحدًا، قال: ففعل والله ذلك حتى لحق بالله. ص294