فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 266

أخبرنا معمر عن أبي اسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال اذا رأيتم أخاكم قارف ذنبًا فلا تكونوا أعوانًا للشيطان عليه، أن تقولوا: اللهم أخزِهِ، اللهم العنه، ولكن سلوا الله العافية، فإنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كنا لا نقول في أحد شيئًا حتى نعلم على ما يموت فإن ختم له بخيرٍ علمنا أو قال رجونا أن يكون قد أصاب خيرًا وإن ختم له بشرٍّ خفنا عليه عمله. ص313

أخبرنا عبد الرحمن المسعودي عن القاسم قال قال عبد الله ابن مسعود لا تعجلوا بحمد الناس ولا بذمهم فانك لعلك ترى من أخيك اليوم شيئًا يسرك، ولعلك يسوءك منه غدًا، ولعلك ترى منه اليوم شيئًا يسوءك، ولعلك يسرك منه غدًا، والناس يغيرون، وانما يعفو الله الذنوب، والله تعالى أرحم بالناس من أمِّ واحدٍ فرشت له بأرض قيٍّ ثم لمست فإن كانت لدغةً كانت (1) بها قبله، وإن كانت شوكة كانت بها قبله. ص314

أخبرنا الليث بن سعد عن بكير بن الأشج أنه سمع بسر بن سعيد يقول: من قال لأخيه: لا يغفر الله لك، قيل له: بل لك لا يغفر، قال بكير ولم أفقه الى من رفع الحديث فسألت يعقوب بن عبد الله بن الأشج فقال: إلى أبي هريرة. ص315

أخبرنا مسعر بن كدام عن القاسم بن عبد الرحمن قال قال عبد الله بن مسعود: يحترقون حتى إذا صلوا الفجر غسلت حتى عد الصلوات كلها. ص315-316

أخبرنا سعيد الجريري قال حدثني أبو عثمان عن سلمان قال: والذي نفسي بيده أن الحسنات اللاتي يمحو الله بهن السيئات كما يغسل الماء الدرن الصلوات الخمس. ص317-318

أخبرنا عبد الرحمن المسعودي عن عون بن عبد الله أن لقمان قال لابنه: يا بني ارج الله رجاء لا تأمن فيه مكره، وخف الله مخافة لا تيأس فيها من رحمته، قال: وكيف استطيع ذلك يا أبه؟! وانما لي قلب واحد؟! قال: يا بني إن المؤمن كذي قلبين: قلب يرجو به وقلب يخاف به. ص318

(1) أي اللدغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت