فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 266

أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمر بن سعيد عن أبيه عن عباية بن رفاعة قال: عند التوبة النصوح تكفير كل سيئة. ص319

أخبرنا اسماعيل بن أبي خالد عن زبير أن أبا بكر قال لعمر بن الخطاب: إني موصيك بوصية إن حفظتها، إن لله تعالى حقًا بالنهار لا يقبله بالليل، ولله في الليل حقًا لا يقبله في النهار، وانها لا تقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة، إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم في الدنيا الحق وثقله عليهم، وحق لميزان ان لا يوضع فيه الا الحق أن يكون ثقيلًا، وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم في الدنيا الباطل وخفته عليهم وحق للميزان ألا يوضع فيه الا الباطل أن يخف، وإن الله ذكر أهل الجنة بصالح ما عملوا وتجاوز عن سيئاتهم فيقول قائل: أنا أفضل من هؤلاء، وذكر آية الرحمة وآية العذاب، فيكون المؤمن راغبًا راهبًا ولا يتمنى على الله غير الحق ولا يلقى بيده الى التهلكة، فإن حفظت قولي فلا يكونن غائب أحب اليك من الموت ولا بد لك منه وإن ضيعت وصيتي فلا يكونن غائب أبغض اليك من الموت ولن تعجزه. ص319

أخبرنا مسعر قال أخبرني عمرو بن مرة عمن حدثه عن أبي كثير الزبيدي قال: قدمنا على معاوية أو على يزيد بن معاوية وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص فحدثناه عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول: الصلوات كفارات لما بعدهن قال فحدثنا أن آدم عليه السلام خرجت به شأفة (1) في ابهام رجله ثم ارتفعت الى أصل قدميه ثم ارتفعت الى ركبتيه ثم ارتفعت الى حقوية ثم ارتفعت الى أصل عنقه، فقام فصلى فنزلت عن منكبيه، ثم صلى فنزلت الى حقويه، ثم صلى فنزلت الى ركبتيه ثم صلى فنزلت الى قدميه ثم صلى فذهبت. ص320

أخبرنا ابراهيم أبو هارون الغنوي عن أبي يونس مولى تغلب قال: سألت عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعبيد بن عمير هل يضر مع الاخلاص عمل؟ فقالوا: عش ولا تغتر. ص324-325

(1) قرحة تخرج في أسفل القدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت