فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 266

أخبرنا المبارك بن فضالة حدثني ميمون بن جابان قال: ما رأيت مسلم بن يسار ملتفتا في صلاة قط خفيفة ولا طويلة قال ولقد انهدمت ناحية من المسجد ففزع أهل السوق لهدتها وإنه لفي المسجد في الصلاة فما التفت. ص383

أخبرنا جعفر بن حيان قال: ذكر لمسلم بن يسار قلة التفاته في الصلاة؟ قال: وما يدركم أين قلبي؟! ص383

قال الحسين أخبرنا محمد بن أبي عدي قال حدثني شعبة عن منصور عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال: الأواب الحفيظ الذي يذكر الذنب فيتوب منه. ص385

قال الحسين حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير قال: الاواب الحفيظ الذي لا يقوم من مجلسه حتى يستغفر الله سبحانه وتعالى. ص385

قال الحسين أخبرنا هشيم عن يونس عن الحسن في قول الله (اولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) قال: التبدل في الدنيا، أبدلهم بالعمل السيء العمل الصالح أبدلهم بالشرك اخلاصًا وبالفجور احصانًا وسلامًا (1) . ص386

قال الحسين حدثنا هشيم عن جوبير عن الضحاك قال، وأبو بشر عن سعيد، في قول الله تعالى (إنه كان للأوابين غفورًا) قال: هم الراجعون إلى التوبة. ص386

قال الحسين أخبرنا هشيم عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: هو [يعني الأواب] : الرجل يذنب بالذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب. ص386

قال الحسين أخبرنا هشيم عن يونس عن الحسن في قول الله تعالى (الا اللمم) قال: اللمة من الذنب، ثم يتوب فلا يعود. ص386

قال الحسين أخبرنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم أنه كان يلبس الثوب المصبوغ بالزعفران أو بالعصفر فكان من يراه لا يدري أمن القراء هو أو من الناس (2) . ص388

(1) ولكن هذا التبدل الحاصل في الدنيا لا ينافي التبدل الأخروي الذي هو ظاهر الآية والذي قال به المحققون من المفسرين والله أعلم.

(2) أثبت طابع الأصل لفظة (الله) بدل الناس وقال في الهامش: (كذا في ص والصواب عندي"أو من الناس") .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت