فهرس الكتاب
قال الحسين أخبرنا سفيان بن عيينة عن الأعمش قال: جهدنا بابراهيم ان نسنده إلى سارية (1) فأبى. ص388-389
قال الحسين أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمش قال: كنت عند إبراهيم في بيته وهو يقرأ في مصحف فاستأذن رجل فخبأ المصحف فلما خرج قلت له؟ قال: كرهت أن يرى هذا أنا انما نخلو للنظر في المصحف. ص389
قال الحسين أخبرنا الفضل بن موسى يعني السيناني قال: حدثنا حزم بن مهران قال سمعت الحسن يقول: لا يزال العبد بخير ما كان له واعظ من نفسه. ص389
قال الحسين أخبرنا هشيم قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر ان معضدًا وأصحابًا له خرجوا من الكوفة ونزلوا قريبًا يتعبدون فبلغ ذلك عبد الله بن مسعود فأتاهم ففرحوا بمجيئه إليهم فقال لهم: ما حملكم على ما صنعتم قالوا: أحببنا أن نخرج من غمار الناس نتعبد فقال عبد الله: لو أن الناس فعلوا مثل ما فعلتم فمن كان يقاتل العدو، وما أنا ببارح حتى ترجعوا. ص390
قال الحسين حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت إسماعيل بن أبي خالد يحدث عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت الزبير بن العوام يقول: أيكم استطاع أن يكون له خبيئة (2) من عمل صالح فليفعل. ص391-392
قال الحسين أخبرنا عبد الرحمن بن مهران قال حدثنا سفيان عن العلاء بن المسيب عن أبي الضحى قال سمعته يقول إن عباد الله الذين لا خوف عليهم وهم لا يحزنون الذين اذا رؤوا ذكر الله. ص392
قال الحسين أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمود بن الربيع عن شداد بن أوس أنه قال حين حضرته الوفاة: يا نعايا العرب - ثلاثًا - إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية (3) . ص393
(1) أي لتكون له حلقة.
(2) الخبيئة الشيء المخبوء ويريد به مايسره عن الناس ويجعله مخبوءًا عند الله تعالى.
(3) لعل المراد بالشهوة الخفية رضا الناس عنه وتعظيمهم له وثناؤهم عليه.