فهرس الكتاب
أخبرنا سفيان بن عيينة عن اسرائيل أبي موسى قال سمعت الحسن يقول: إن العبد ليذنب الذنب فما يزال به كئيبا حتى يدخل الجنة وقال أبو حازم: إن الرجل ليعمل السيئة إن عمل حسنة له قط أنفع له منها وإنه ليعمل الحسنة إن عمل سيئة قط أضر عليه منها ص53
أخبرنا سفيان عن أبي سنان الشيباني عن أبي وائل قال: يستر الله العبد يوم القيامة فيقول أتعرف؟ أتعرف؟ فيقول: نعم، فيقول: قد غفرت لك. ص53
سمعت سفيان يقول في قول الله عز وجل (لا يحزنهم الفزع الأكبر) قال: حين تطبق عليهم جهنم. ص54
أخبرنا سفيان عن رجل عن الحسن في قول الله تعالى (ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين) قال: الخوف الدائم في القلب . ص55
أخبرنا سفيان عن منصور عن مجاهد في قول الله عز وجل (الذين هم في صلاتهم خاشعون) قال: السكون . ص55
عن سعيد عن قتادة في قول الله عز وجل (والذين هم عن اللغو معرضون) قال: أتاهم والله من أمر الله ما وقذهم (1) عن الباطل. ص55 [وتكرر ص276] .
أخبرنا سفيان وزائدة عن منصور عن مجاهد في قول الله عز وجل تبارك وتعالى (سيماهم في وجوههم من أثر السجود) قال: هو الخشوع . ص56
أخبرنا سفيان عن حميد الأعرج عن مجاهد قال [يعني في تفسير ما تقدم] : الخشوع والتواضع . ص56
أخبرنا جرير بن حازم قال سمعت أبا يزيد المدني يقول كان يقال: إن أول ما يرفع عن هذه الأمة الخشوع. ص56-75
أخبرنا ابن عون عن مسلم أبي عبد الله قال: كان عبد الله بن مسعود إذا رأى الربيع بن خثيم قال: وبشر المخبتين. ص57
أخبرنا زائدة عن هشام بن حسان عن الحسن قال: والله لقد أدركت أقواما ما كانوا يشبعون ذلك الشبع يأكل أحدهم حتى إذا رد نفسه أمسك ذائبا ناحلا مقبلا عليه فمه؛ قال وقال الحسن أدركتهم والله لقد كان أحدهم يعيش عمره كله ما طوي له ثوب قط ولا أمر أهله بصنعة طعام له ولا جعل بينه وبين الأرض شيئًا قط . ص57
(1) أي ما منعهم كما يظهر مما ذكر في النهاية.