فهرس الكتاب
أخبرنا ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن ربيعة بن يزيد أنه سمع أبا ادريس الخولاني يقول ما تقلد امرؤٌ قلادة أفضل من سكينة . ص58
9-باب الاجتهاد في العبادة
أخبرنا سفيان عن ليث عن مجاهد قال ما المجتهد فيكم اليوم إلا كاللاعب فيهم. ص59
أخبرنا الأوزاعي قال سمعت بلال بن سعد يقول زاهدكم راغب ومجتهدكم مقصر وعالمكم جاهل وجاهلكم مغتر . ص60
أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي قتادة قال قال عبادة يعني ابن قرص الليثي: إنكم لتعملون اليوم أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على [عهد] رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات قال فقلت لأبي قتادة فكيف لو أدرك زماننا هذا قال هو إذن كان لذلك أقول . ص60
أخبرنا الأوزاعي عن الزهري عن عروة بن الزبير قال قال مسور بن مخرمة: لقد وارت الأرض أقواما لو رأوني جالسا معكم لاستحييت منهم. ص60
أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة قال سمعت عائشة تقول قال لبيد:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم***وبقيت في نسل كجلد الأجرب
يتحدثون مخافة وملاذةويعاب قائلهم وإن لم يشغب
قالت: فكيف لو أدرك لبيد قوما نحن بين ظهرانيهم؟! قال الزهري: وكيف لو أدركت عائشة من نحن بين ظهرانيهم اليوم؟! ص60-61
أخبرنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن سعد بن مسعود قال قال عبدالله بن عمرو لو أن رجلين من أوائل هذه الأمة خلوا بمصحفيهما في بعض هذه الأودية لأتيا الناس اليوم ولا يعرفان شيئا مما كانا عليه. ص61
أخبرنا سفيان قال قال أبو الدرداء وجدت الناس: اخبُرْ تقْله (1) . ص61
(1) يقول: جرب الناس فإنك إذا جربتهم قليتهم أي أبغضتهم، لما يظهر لك من بواطن سرائرهم، ولفظ الأثر لفظ الأمر ومعناه الخبر، أي من جربهم وخبرهم أبغضهم، والهاء في تقله للسكت، ومعنى نظم الأثر: وجدت الناس مقولًا فيهم هذا القول.