فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 266

أخبرنا سفيان عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال: أحب لله وأبغض لله وعادِ في الله ووال في الله فإنه لا تنال ولاية الله إلا بذلك ولا يجد رجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك وقد صارت مواخاة الناس اليوم في أمر الدنيا وذلك ما لا يجزئ عن أهله شيئا يوم القيامة . ص120-121

أخبرنا سفيان قال قال رجل من الأنصار أحب الناس على قدر تقواهم وأعلم أن القراءة لا تصلح إلا بزهد، وذلَّ عند الطاعة واستصعبْ عند المعصية واغبط الأحياء بما تغبط به الأموات. ص121

أخبرنا مالك بن مغول قال بلغنا أن عيسى بن مريم قال: يا معشر الحواريين تحببوا إلى الله ببغضكم أهل المعاصي وتقربوا إليه بما يباعدكم منهم والتمسوا رضاه بسخطهم؛ قال: لا أدري بأيتهن بدأ، قالوا: يا روح الله فمن نجالس؟ قال: جالسوا من يذكركم بالله رؤيته ومن يزيد في علمكم منطقه ومن يرغِّبُ في الآخرة عمله. ص121

أخبرنا عبد الرحمن المسعودي قال: حدثنا سعيد بن عمرو بن جعدة قال: قال غفار - وقال ابن حيوية: قال قال رجل من غفار - وهم يذكرون الدنيا: اقطعوا هذه عنكم بذكر الله عز وجل. ص121-122

أخبرنا المسعودي عن عون بن عبد الله قال: الذاكر الله في الغافلين كالمقاتل خلف الفارين. ص122

أخبرنا عاصم بن سليمان عن رجل من بني سدوس عن أبي موسى قال: جليس الصدق خير من الوحدة والوحدة خير من جليس السوء ومثل جليس الصدق مثل صاحب العطر إن لم يحذك يعبقك من ريحه ومثل جليس السوء مثل القين إن لم يحرقك يعبقك من ريحه وإنما سمي القلب لتقلبه ومثل القلب مثل ريشة في فلاة الجأتها [في الأصل ألجأته] الريح إلى شجرة فالريح تصفقها ظهرا لبطن. ص122

أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين قال أخبرني ابن أبي مليكة وغيره أن لقمان كان يقول اللهم لا تجعل أصحابي الغافلين الذين إذا ذكرتك لم يعينوني وإذا نسيتك لم يذكروني وإذا أمرت لم يطيعوني وإن صمتُّ أحزنوني. ص122-123

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت