فهرس الكتاب
أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين عن ابن أبي مليكة قال سمعت عبيد بن عمير يقول: بلغني أن داود النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم لا تجعل لي أهل سوء فأكون رجل سوء. ص123
أخبرنا يحيى بن أيوب قال قال حدثني عبد الله بن جنادة أن عبد الرحمن الحبلي حدثه عن عبد الله بن عمرو قال: كنا فيما مضى إذا لقي الرجل الرجل فكأنما يلقى أخاه ابن أمه وأبيه وأما اليوم إذا لقي الرجل منكم الرجل فكأنما يلقى عدوا. ص123
أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس قال: إن النعمة تكفر والرحم تقطع وإن الله تعالى يؤلف بين القلوب وإذا قارب بين القلوب لم يزحزحها شيء أبدًا، ثم تلا هذه الآية (لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم) . ص123
أخبرنا فضيل بن غزوان عن أبي اسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: هم [يعني المذكورين في الآية المذكورة] المتحابون في الله عز وجل . ص124
أخبرنا ابن عون قال: اعتذرت أنا وشعيب يعني ابن الحبحاب الى ابراهيم فقال وذكر رجلًا (1) أنه قال: قد عذرتك غير معتذر (2) ، إن الاعتذار يخالطه - أو مخالطه - الكذب. ص124
22-باب حفظ اللسان
حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي بكر الصديق أنه قال بلسانه [وفي نسخة: للسانه] : هذا أوردني الموارد. ص125
أخبرنا سعيد بن اياس الجريري عن رجل قال رأيت ابن عباس قائما بين الركن والباب آخذا بثمرة لسانه (3) وهو يقول: ويحك، قل خيرًا تغنم أو اسكت عن شر تسلم؛ وقيل له: يا ابن عباس ما لك آخذًا بثمرة لسانك؟! قال: بلغني أن العبد ليس على شيء من جسده بأحنق منه على لسانه يوم القيامة . ص125-126
(1) في الأصل (رجل) وما أثبته فمن الحلية (4/224) وقد أخرجه من طريق المصنف.
(2) يعني من غير أن تعتذر.
(3) أي طرفه.