فهرس الكتاب
أخبرنا معمر عن يحيى بن المختار عن الحسن أنه ذكر هذه الآية (الذين يمشون على الأرض هونًا) قال: المؤمنون قوم ذلل ذلت والله الأسماع والأبصار والجوارح حتى يحسبهم الجاهل مرضى والله ما بالقوم من مرض وإنهم لأصحاء القلوب ولكن دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن والله ما أحزنهم حزن الناس ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة، أبكاهم الخوف من النار، وإنه من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ومن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب فقد قل علمه وحضر عذابه. ص134
أخبرنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أنه بلغه عن عائشة أنها قالت: لبست درعًا جديدًا فجعلت أي أنظر إليه فقال أبو بكر: أما تعلمين أن الله قد يراك. ص134
24-باب فضل المشي إلى الصلاة والجلوس في المسجد وغير ذلك
أخبرنا أبو حيان التيمي عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان يقال إيتوا الله في بيته فإنه لم يؤت مثله في بيته وإنه لا أحد أعرف بحقٍّ من الله عز وجل. ص136
أخبرنا شعبة بن الحجاج عن سعد بن ابراهيم عن أبيه أنه قال سمع عمر بن الخطاب صوت رجل في المسجد فقال: تدري أين أنت؟! ص137
أخبرنا محمد بن عجلان عن أبي عبيد عن معاذ بن جبل قال: من رأى أن من في المسجد ليس في الصلاة إلا من كان قائمًا يصلي فإنه لم يفقه. ص139
أخبرنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان قال: قال الله تعالى: إن أحب عبادي إلي المتحابون بحبي والمعلقة قلوبهم في المساجد والمستغفرون بالأسحار أولئك الذين إذا أردت أهل الأرض بعقوبتهم ذكرتهم فصرفت العقوبة عنهم بهم. ص139
أخبرنا ثور بن يزيد عن محمد بن كعب القرظي عن معاذ بن جبل قال: إن المساجد طهرت من خمس من أن تقام فيها الحدود وأن يقتص فيها الجراح وأن ينطق فيها بالأشعار أو ينشد فيها الضالة أو تتخذ سوقًا. ص140