فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 266

أخبرنا عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل عن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري قال: ربما رأيت عبد الله بن يزيد ويزيد بن شرحبيل العامري، وكان عداده في الأنصار، يجلس أحدهما إلى جنب صاحبه بعد العصر في المسجد ثم لعلهما لا يتكلمان أو لا يكلم أحدهما صاحبه حتى تغرب الشمس. ص140

أخبرنا ثور بن يزيد عن عبد ربه بن سليمان عن عبد الله بن محيريز قال: كل كلام في المسجد لغو إلا كلام ثلاثة إلا مصلي أو ذاكر لله أو سائل حق أو معطيه. ص140

حدثنا محمد بن مسلم قال أخبرني خالي عبد الله المؤذن قال سمعت سعيد بن المسيب يقول: من جلس في المسجد - وقال ابن حيوية: من جلس في المجلس - فإنما يجالس ربه، قال محمد بن مسلم فما أحقه أن لا يقول إلا خيرًا. ص140

أخبرنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أن أبا بكر الصديق لما جهز الجيوش إلى الشام قال لهم: إنكم تقدمون الشام وهي أرض شبيعة (1) وإن الله تعالى ممكنكم حتى تتخذوا فيها مساجد فلا يعلم الله أنكم إنما تأتونها تلهيا وإياكم والأشر. ص141

أخبرنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثني ادريس بن أبي ادريس الخولاني عن أبيه قال: ليعقبن الله الذين يمشون إلى المساجد في الظلم نورا تاما يوم القيامة. ص141

أخبرنا شعبة عن منصور عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه كان يأمرهم أن يحملوه في الطين والمطر إلى المسجد وهو مريض. ص141

أخبرنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قال: دخلنا على أبي عبد الرحمن السلمي وهو عبد الله بن حبيب وهو يقضي أي ينزع في المسجد، فقلنا له: لو تحولت إلى الفراش فإنه أوثر، [فروى لهم قوله صلى الله عليه وسلم: لا يزال أحدكم في صلاة ما دام في مصلاه ينتظر الصلاة] .

أخبرنا سفيان عن منصور عن أبي معشر عن النخعي قال: كانوا يقولون أو يرون أن المشي في الليلة المظلمة موجبة. ص142

(1) لعل المعنى أنها كثيرة الخيرات، يقال: رجل شبيع العقل أي وافره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت