فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 266

أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي السوداء النهدي عن أبي مجلز قال قال عمر بن الخطاب: ما أبالي على أي حال أصبحت على ما أحب أو على ما أكره لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره. ص143

أخبرنا معمر قال سمعت صالح بن مسمار قال: ما أدري أنعمة الله علي فيما بسط أعظم أو نعمته علي فيما زوى عني. ص142

25-باب في من خاف أو جزع عند الموت (1)

أخبرنا معمر عن كثير بن سويد الجندي عن من سمع أبا هريرة يقول لا يخرج عبد من الدنيا حتى يرى محذره. ص145

أخبرنا سفيان عن أبي حيان عن أبيه عن الربيع بن خثيم قال: لا تُشعروا بي أحدًا وسلوني إلى ربي سلًا. ص145

أخبرنا اسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال لما طعن عمر بعث إليه لبن فشربه فخرج من طعنته وقال: الله أكبر الله أكبر فجعل جلساءه يثنون عليه فقال: وددت أن أخرج منها كفافا كما دخلت فيها لو كان لي اليوم ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع. ص145-146

أخبرنا عبيد الله بن موهب قال: أخبرني من سمع ابن عمر يقول: لما حضر عمر غشي عليه فأخذت رأسه فوضعته في حجري فأفاق فقال: ضع رأسي في الأرض ثم غشي عليه فأفاق ورأسه في حجري فقال: ضع رأسي في الأرض كما آمرك فقلت: وهل حجري والأرض إلا سواء يا أبتاه، فقال: ضع رأسي بالأرض لا أم لك كما آمرك فإذا قبضت فأسرعوا بي إلى حفرتي فإنما هو خير تقدموني إليه أو شر تضعونه عن رقابكم. ص146

(1) هذا الباب أنا اسميته بهذا الاسم وكان اسمه في الأصل (باب ما جاء في التوكل) وقد روى المصنف في أول هذا الباب بضعة أخبار تناسب ترجمته وهي ليست على شرطي في هذا المختصر، ثم روى أخبارًا أخرى لا تناسبها وإنما تناسب الترجمة التي أثبتها، فلعل التبويب الملائم لها ساقط من النساخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت