فهرس الكتاب
قال الحسين: أخبرنا الوليد بن مسلم قال أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن اسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر أن داود كان يعاتَب في كثرة البكاء فيقول: ذروني أبكي قبل يوم البكاء قبل تحريق العظام واشتعال اللُّحى قبل أن يؤمر بي ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. ص166
قال الحسين: أخبرنا الوليد بن مسلم قال سمعت الأوزاعي يقول: سمعت بلال بن سعد [يقول] كفى به (1) والله ذنبًا أن يكون الله عز وجل يزهدنا في الدنيا ونحن نرغب فيها فزاهدكم راغب وعالمكم جاهل وعابدكم مقصر. ص166
قال الحسين: أخبرنا الوليد بن مسلم قال قال عبد الرحمن بن يزيد بن تميم سمعت بلال بن سعد يقول: يا أهل الخلود يا أهل البقاء انكم لم تخلقوا للفناء وإنما تنقلون من دار إلى دار كما نقلتم من الأصلاب إلى الأرحام ومن الأرحام إلى الدنيا ومن الدنيا إلى القبور ومن القبور إلى الموقف ومن الموقف إلى الخلود في الجنة أو النار. ص167
قال الحسين: أخبرنا الوليد بن مسلم قال سمعت الأوزاعي يقول سمعت بلال بن سعد يقول: أخ لك كلما لقيك ذكرك بحظك من الله خير لك من أخ لك كلما لقيك وضع في كفك دينارًا. ص167
قال الحسين: أخبرنا الوليد قال حدثنا جابر عن عطاء الخراساني قال: نقش داؤد خطيئته في كفه لكي لا ينساها فكان اذا رآها اضطربت يداه (2) . ص168
قال الحسين: حدثنا هشيم عن سيار عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال: وددت أن يغفر لي ذنب واحد ولا يعرف نسبي. ص168
(1) في الأصل (كفابي) وما أثبته أصح وهو في الحلية 5/224.
(2) وقال ص164: أخبرنا الوليد بن مسلم قال أخبرنا ابراهيم بن محمد الفزاري عن عبد الملك بن سليمان عن مجاهد قال: كانت خطيئة داود منقوشة في كفه.