فهرس الكتاب
قال يحيى: حدثنا زياد بن أيوب قال حدثنا هشيم قال أخبرنا يونس بن عبيد عن الحسن عن عتى السعدي قال سمعت أبي بن كعب يقول: إن الله تعالى جعل مطعم ابن آدم مثلا للدنيا وإن ملّحه وقزحه (1) فقد علم إلى ما يصير. ص169
أخبرنا جرير بن حازم قال سمعت الحسن [فذكر حديثًا مرسلًا ثم قال عقبه:] فلما سمعها القوم والله عقلوها وانتفعوا بها قالوا: وإنا لمحاسبون بما أصبنا من الدنيا؟! وإنه لينقص به من أجورنا؟! فأكلوا والله طيبًا وانفقوا قصدًا وقدموا فضلًا. ص171
أخبرنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال: قال رجل لأخيه لما فتح الله عليهم: يا أخي أتخشى أن يبلغنا [كذا وأرى أن الصواب يغلبنا] ما نرى على ما نعلم؟ قال: وما يؤمنك من ذلك. ص171
أخبرنا سفيان بن عيينه عن حصين بن عبد الرحمن عن سالم بن أبي الجعد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان استعمل النعمان بن مقرن على كسكر فكتب اليه يناشده الله إلا نزعه عن كسكر وبعثه في جيش من جيوش المسلمين فانما مثله ومثل كسكر مثل مومسة تزين لي في كل يوم فنزعه وبعثه في الجيش الذي بعثه الى نهاوند. ص172
أخبرنا سفيان عن سليمان عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود قال: أنتم اليوم اطول اجتهادا واطول صلاة أو أكثر صلاة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا خيرا منكم فقيل لمَ؟ قال: كانوا أزهد منكم في الدنيا وأرغب في الآخرة. ص173
29-باب التقلل من الدنيا
(1) أي توبله.