فهرس الكتاب
أخبرنا اسماعيل بن عياش قال أخبرني عقيل بن مدرك عن لقمان بن عامر أن أبا الدرداء قال: أهل الأموال يأكلون ونأكل ويشربون ونشرب ويلبسون ونلبس ويركبون ونركب لهم فضول أموال ينظرون اليها (1) وننظر اليها معهم عليهم حسابها ونحن منها براء. ص210
أخبرنا بقية بن الوليد ان عمر بن الخطاب قال: الزهادة في الدنيا راحة للقلب والجسد. ص210
أخبرنا رباح بن زيد قال حدثني عبد العزيز بن جوران قال سمعت وهب بن منبه يقول: مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له ضرتان إن أرضى أحدهما أسخط الأخرى. ص210
أخبرنا شريك بن عبد الله عن يعلى بن عطاء عن أبية عن عبد الله بن عمرو قال: إن الدنيا جنة الكافر وسجن المؤمن وإنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن فأخرج منه فجعل يتقلب في الأرض ويتفسح فيها. ص211
أخبرنا رجل عن محارب بن دثار قال: قال لي خيثمة: أيسرك الموت؟ قلت: لا، قال: لا أعلم أحدًا لا يسره الموت الا منقوصًا. ص212
أخبرنا رشدين بن سعد قال حدثني عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة أن أبا عبد الرحمن حدثه ان أبا الأعور السلمي كان جالسا في مجلس فقال رجل: والله ما خلق الله شيئًا احب الي من الموت فقال أبو الأعور السلمي: لأن اكون مثلك أحب الي من حمر النعم ولكني والله أرجو أن أموت قبل أن أرى ثلاثا أن أنصح فترد نصيحتي وأرى الغير (2) فلا استطيع تغييره وقبل الهرم. ص212
أخبرنا اسماعيل بن عياش قال حدثني شرحبيل بن مسلم عن عمرو بن الأسود العنسي أنه كان يدع كثيرًا من الشبع مخافة الاشر. ص213
(1) يريد أنهم لا ينتفعون بها وإنما يقتصرون على النظر إليها، وليس في النظر نفع على الحقيقة.
(2) الغير بالفتح: الاسم من قولك غيرت الشيء فتغير، أي تغير الحال وانتقالها من الصلاح إلى الفساد، كذا في النهاية.