الصفحة 84 من 131

ونقلت مصادر اعلامية موثوقة - عن مسئول رفيع المستوى في وزاره المهجرين والمهاجرين العراقية - قوله: إن حقيقة ما يجري في البصرة اليوم هو عمليه لإبادة السنة من تلك المنطقة بقتلهم أو تهجيرهم أو تشييعهم بالقوة والقسر.وأكد المسئول - الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لأغراض أمنية - أن الأرقام الحقيقية التي تداولتها وزارة الصحة والمهجرين والمهاجرين حول وضع سنة البصرة تخالف الأرقام التي تكشف عنها الحكومة، حيث إن عدد العائلات السنية التي هربت من البصرة وتركت أموالها ومنازلها بلغ حتى الآن أكثر من 1200 عائلة, وهو رقم أكبر من رقم الشيعة المهجّرين في كل المحافظات العراقية، فيما بلغ عدد الشهداء الذين اغتيلوا من أهل السنة في البصرة حتى الساعة أكثر من 400 مواطن سني.وأشار المسئول إلى أن لعبة محافظ البصرة مع ممثل السيستاني في المدينة هي محاولة لصرف أنظار الإعلام عن حقيقة ما يجري في هذه المدينة؛ حيث إن الطرفين يشتركان في هذا اللعبة القذرة, حسب وصفه.وأضاف المسئول: لدينا معلومات مؤكدة عن ضلوع عناصر من الحرس الثوري الإيراني وجهاز إطلاعات الإيراني بعمليات القتل التي تستهدف السنة في البصرة مع فيلق بدر وجيش المهدي.وأوضح أن أي رقم لعدد ضحايا السنة في البصرة سواء كان القتلى أو المطرودين تحت تهديد السلاح هو رهن بتوقيع من حكومة الجعفري, والتي تقوم بتزوير الحقائق وعدم إعطاء العالم الوضع الحقيقي للسنة هناك.وذكر أن أهل السنة اليوم باتوا يخشون من الخروج من منازلهم, وبعضهم لا ينام من الليل إلا ساعة أو ساعتين بسبب ملازمته لسلاحه من فوق شرفه منزله دفاعًا ضد مهاجم أو مهاجمين محتملين يريدون قتله أو قتل عائلته.وذكر أن الشرطة التي تتألف من فيلق بدر وجيش المهدي وحركة 'ثأر الله' الإيرانية تشترك في عمليات قتل السنة ولا تحميهم كما زعم محافظ البصرة قبل أيام.

الاحد 21/5/2006م

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت