الصفحة 85 من 131

*مسئول أمني: عناصر ايرانية وراء اغتيالات السنة في البصرة

اعترف ضابط كبير في الجيش العراقي الموالي للاحتلال بأن مسلسل الاغتيالات والتفجيرات التي تطال أهل السنة ورموزهم الدينية خلال الأشهر الثلاثة الماضية يقف وراءه إيرانيون قدموا إلى البصرة بعد تفجيرات سامراء بمعاونة من عناصر فيلق بدر وجيش المهدي وحركة ثار الله الإيرانية, والتي تمتلك مقرًا لها في مدينة البصرة جنوبي العراق.

ونقلت مصادر مطلعة في البصرة عن ضابط برتبة مقدم في لواء حفظ الحدود العامل حاليًا في مدينة الفاو على الحدود العراقية الإيرانية - والذي طلب عدم الكشف عن اسمه - قوله: إن العشرات من الإيرانيين تغلغلوا في البصرة وعاثوا فيها فسادًا عن طريق اغتيالات في صفوف السنة وقتل رموزهم الدينية والعشائرية وتدمير مساجدهم.وأضاف أن الجيش العراقي تمكن من اعتقال 244 إيرانيًا أغلبهم ضباط في الحرس الثوري خلال المدة من 17/3/2006 وحتى 9/5/2006, إلا أنه وبأمر من الحوزة الشيعية أطلق سراحهم بعد أيام من اعتقالهم, بل وتم نقل آمِر لواء حفظ الحدود في الفاو لاعتراضه على القرار إلى محافظة الأنبار الساخنة كعقوبة له.وذكر المصدر أن دخول المخابرات الإيرانية 'اطلاعات' والحرس الثوري إلى مدينة البصرة معلوم لدى الحكومة المعينة والبريطانيين, إلا أنهم لم يتدخلوا في الأمر، مشيرًا إلى أن تلك العناصر الإيرانية تبيت وتأكل وتشرب في مقرات أحزاب المجلس الأعلى والدعوة ومنظمة بدر ومكتب الصدر التابع لجيش المهدي.وإلى ذلك، ذكر المصدر نفسه أن تلك العناصر الإيرانية قامت كذلك باغتيال مواطنين شيعة من أهالي البصرة ممن كانوا ينتمون إلى حزب البعث أو إلى الجيش العراقي السابق.

الاثين 22/5/2006م

*محافظ البصرة يقطع رواتب موظفي السنة الذين عادروا المدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت