كرة القدم عذر شرعي
عن دار الإفتاء المصرية صدرت فتوى بجواز إفطار لاعبي كرة القدم أثناء المباريات الرسمية التي تقام في نهار رمضان، على اعتبار أنهم من أصحاب المهن الشاقة التي يؤثر الصوم على أدائها، خاصة إذا كانت مصدر الرزق الوحيد للاعب!!.
رد جبهة علماء الأزهر
ومن جانبها أدانت جبهة علماء الأزهر هذه الفتوى، ووجهت انتقادات شديدة لدار الإفتاء، واتهمتها بـ"التمييع"الذي يعد -بحسبهم- السلاح الأخطر على الإسلام الآن.
وعللت الجبهة ما ذهبت إليه بأن كرة القدم ليست من ضرورات الحياة التي يرخص لها الفطر، وأنها ليست من الأمور التي وردت من تكاليف هذا الدين، معتبرة أنه من حق الجميع اللعب على أن يكون ذلك ترفيها لا امتهانا ولا وظيفة.
النقاب بالفتاوى
ومن جملة الأشكال المتنوعة التي اتخذتها الفتوى هذا العام جاءت فتاوى النقاب التي قالت بعدم فرضيته وعدم سنيته، واعتبرته جسما غريبا في الجسد التشريعي الإسلامي بمثابة المتراس الذي احتمى خلفه المجلس الأعلى للأزهر الذي منع المنتقبات من دخول الجامعة، وأصدر قرارا إداريا بحظر لبس النقاب على النساء في قاعات الدرس التي لا يغشاها الرجال.
ومن جانبه أعلن مجمع البحوث الإسلامية تأييده لما جاء في بيان المجلس الأعلى للأزهر الصادر حول ثلاث حالات يحرم فيها النساء من ارتداء النقاب وهي:
1- (في فصول وقاعات الدرس إذا كان الجميع من الطالبات واللائي يقمن بالتدريس لهن من السيدات) .
2- (في قاعات الامتحانات إذا كانت هذه القاعات كل من فيها طالبات ومراقبات من السيدات) .
3- (في المدن الجامعية الخاصة بالطالبات والتي هي مخصصة لهن دون غيرهن) .
فتاوى تبرأ منها أصحابها بعد أن فضحتهم
شهد هذا العام جملة من الفتاوى التي نسبت إلى مفتين تبرؤا منها ، لعل من أبرزها ما نشرته جريدة الوفد من أن دار الإفتاء المصرية أفتت على لسان مفتيها الدكتور علي جمعة بأن فوائد البنوك ربا حرام يجب تجنبه وأن الشبهة قائمة فيها ، فانبرت دار الإفتاء المصرية تنفي عن نفسها هذه التهمة وتؤكد في وضوح وجلاء زيف هذه النسبة إليها وأنها ترى أن فوائد البنوك حلال لا شبهة فيها.
وواقعة ثانية تتعلق أيضا بالدكتور علي جمعة؛ حيث نشرت إحدى الصحف على لسانه أنه وصف النقاب بأنه ثوب شهرة، بينما تبرأ المفتي من نسبة هذا القول إليه.
أما الفتوى الثالثة -ولعلها الأهم- فهي ما نشرته جريدة المصري اليوم حول استثناء الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي للدول التي وادعت إسرائيل من واجب الجهاد لتحرير فلسطين، وفي مقابلة فضيلته لمحرري موقع مداركأكد زيف هذه النسبة إليه، وقال: العبارة التي وردت في كتابي هي: