الصفحة 18 من 32

1 -قولُه تعالى: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ (( (( (( (( عَنْهُمْ فَلَنْ (( (( (( (( (( (( (( (( وَإِنْ (( (( (( (( فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ (( (( (( الْمُقْسِطِينَ(42) } [1] , والقِسْطُ والعَدْلُ: أنْ يَحكمَ القاضي بما يدينُ اللهَ بهِ مِنَ الحقِّ، لا بما أُلزِمَ به مِن تَقنينٍ قد يكونُ يرى الحقَّ بخلافِه.

2 -قولُه تعالى: { (( (( (( (( (( (الَّذِينَ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (اللَّهَ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ (( (( (( (( (( (( (( (( شَيْءٍ (( (( (( (( (( (( (اللَّهِ (( (( (( (( (( (إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَأَحْسَنُ (( (( (( (( (( 59) } [2] .

(يأمرُ اللهُ سبحانَه في هذهِ الآيةِ بطاعَتهِ وطاعَةِ رسولِهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ، لأنَّ في ذلكَ خيرَ الدنيا والآخرةِ، وعِزَّ الدنيا والآخرةِ، والنجاةَ مِن عذابِ اللهِ يومَ القيامَةِ , ويأمرُ سبحانَه بطاعةِ أُولي الأمرِ عَطفًا على طاعةِ اللهِ والرسولِ صلى اللهُ عليه وسلمَ مِن غيرِ أن يُعيدَ العامِلَ، لأنَّ أُولي الأمرِ إنما تجبُ طاعتُهُم فيما هو طاعةٌ للهِ تعالى ولرسولِه صلى اللهُ عليه وسلمَ، وأمَّا ما كان مَعصيةً للهِ تعالى ورسولِه صلى الله عليه وسلمَ فلا تجوزُ طاعةُ أحدٍ من الناسِ فيه كائنًا مَن كانَ، لقولِ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلمَ:(السمعُ والطاعةُ على الْمَرءِ الْمُسلمِ فيما أَحبَّ وكَرِهَ ما لَمْ يُؤمَرْ بمعصيةٍ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سَمْعَ ولا طاعةَ) [3] .

ثُمَّ أمَرَنا اللهُ سبحانه أنْ نَرُدَّ ما تنازعْنا فيه إلى اللهِ والرسولِ، فقالَ تعالى: {فَإِنْ (( (( (( (( (( (( (( (( شَيْءٍ (( (( (( (( (( (( (اللَّهِ (( (( (( (( (( (} .

(1) الآية 42 من سورة المائدة.

(2) الآية 59 من سورة النساء.

(3) رواه الإمام البخاري ح6725 بابُ السمع والطاعة للإمام ما لَمْ تكن معصية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت