والرَّدُّ إلى اللهِ: هو الردُّ إلى كتابهِ الكريمِ، والرَّدُّ إلى الرسولِ صلى اللهُ عليه وسلمَ: هو الرَّدُّ إليهِ في حياتهِ عليه الصلاةُ والسلامُ، وإلى سُنَّتِهِ بعدَ وفاتِه صلى الله عليه وسلَّم , ثُمَّ قالَ سبحانَه: { (( (( (( (( (( (( (وَأَحْسَنُ (( (( (( (((} يُرشِدُنا سبحانَه إلى أنَّ رَدَّ مشاكِلِنا كلِّها إلى اللهِ والرسولِ خَيرٌ لنا، وأحسنُ عاقبةً في العاجِلِ والآجِلِ ... ) [1] .
وقال الإمامُ ابنُ القيمِ رحمه الله تعالى: (فمَنَعَنا سبحانه من الرَّدِّ إلى غيرهِ وغيرِ رسولِه صلى الله عليه وسلَّم، وهذا يُبطِلُ التَّقليدَ .. ) [2] .
3 -قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (ثُمَّ (( (( (( (( (( (( (( (أَنْفُسِهِمْ (( (( (( مِمَّا (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((65) } [3] .
(أقسمَ اللهُ سبحانه في هذه الآيةِ الكريمةِ: أنَّ العبادَ لا يُؤمنونَ حتى يُحكِّموا الرسولَ صلى الله عليه وسلَّم فيما شجرَ بينهم، وينقادوا لحكمِه، راغبينَ مُسلِّمينَ من غيرِ كراهةٍ ولا حَرَجٍ، وهذا يَعُمُّ مشاكِلَ الدينِ والدنيا، فهو صلَّى الله عليه وسلَّم الذي يَحكمُ فيها بنفسِهِ في حياته، وبسُنَّتِه بعدَ وفاتهِ، ولا إيمانَ لِمَنْ أعرَضَ عن ذلكَ أو لَمْ يرضَ به) [4] .
(1) مِنْ بيان أصحاب الفضيلة العلماء: (محمد بن إبراهيم، وعبدالعزيز الشثري، وعبداللطيف بن إبراهيم، وعمر بن حسن، وعبد العزيز بن باز، وعبدالله بن حميد، وعبدالله بن عقيل، وعبدالعزيز بن رشيد، وعبداللطيف بن محمد، ومحمد بن عوده، ومحمد بن مهيزع) بتصرُّف يسير، انظر: مجموع فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى وإياهم ج12/ 261.
(2) إعلام الموقعين ج2/ 170.
(3) الآية 65 من سورة النساء.
(4) مِنْ بيان أصحابِ الفضيلة العلماء السالفِ ذكرُهم , والمصدر نفسه ج12/ 261.