إذا رأى البيت رفع يديه ودعا لكن الأحاديث فيها نظر وأكثرها ضعيف ولم يذكر الواصفون لحج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال شيئًا والسنة أن بقول عند دخول الحرم ما يقول في أي مسجد.
ويتجه للطواف مباشرةً إلا إذا صادف صلاة فرض أو جنازة أو نفل لا يتمكن معها من الطواف.
الطواف: يكون مضطبعًا من أول الطواف إلى آخره في القدوم فقط.
لا يبدا بتحية المسجد إلا إذا أراد الجلوس لكن لو أراد الطواف فإنه يطوف بلا تحية.
يجعل الحجر الأسود عن يساره يحاذيه بكل جسده، ويخطئ من يسميه"الحجر الأسعد"لأنه اسم تفضيل فيكون أسعد السعداء وقد نزل من الجنة أشد بياضًا من اللبن رواه أحمد والترمذي وقال حسنٌ صحيح.
الأفضل أن يقابل الحجر بكل بدنه إن تيسر فإن لم فيجوز ببعض بدنه كما اختاره شيخ الإسلام.
يستلم الحجر الأسود في أوله أما حديث"إن الحجر الأسود يمين الله"فهو لا يصح مرفوعًا بل هو من قول ابن عباس أخرجه عبد الرازق وعند ابن ماجه عن أبي هريرة. ويقبل الحجر فإن لم فإنه يشير إليه ويكبر.
الإشارة في بدايته باليد اليمنى ولا يكبر كالصلاة.
الطواف 7 أشواط كاملة لا تقل ولا تزيد ولا يدخل في الحجر أو الحطيم.
يرمل في الأشواط في القدوم وهو مقاربة الخطا مع السرعة وليس هو هز الكتفين. والرمل في كل الأشواط بدعة. وإن لم يستطع في بعضها واستطاع في الخامسة فإنه لا يرمل لانه سنة فات محلها.
البعد مع الرمل أولى من القرب بدونه.
يستلم الحجر والركن كل مرة إلا آخر شوط لا يستلم الحجر الأسود لأنه في البداية لا النهاية. وبناءً عليه فإنه لا يكبّر، الركن اليماني يستلم فإن لم يستطع فإنه لا يشير إليه ولا يقول أي ذِكر إذا استلمه.
يقول بين الركنين ربنا آتنا .. عن عبد الله بن السائب عند أحمد وعبد الرزاق وأبي داوود. وجاء عند ابن ماجه اللهم إني أسألك العفو والعافية لكنه ضعيف وله أن يدعو بما شاء أو يقرأ أو يسبح.