الصفحة 85 من 253

* وأفتوا بجواز إفراده لوحده بالصوم لكن الأكمل أن يصوم يوما قبله أو يوما بعده .

* وأفتوا بأن من صام ثلاثة أيام من كل شهر له الأجر المرتب على ذلك والأفضل أن تكون هي الأيام البيض .

* وأفتوا بحرمة صوم العيدين , بل لا يصح صيامهما .

* وأفتوا بأن الاعتكاف سنة , ويحبب بالنذر .

* وأفتوا بمشروعيته في كل وقت وأفضله ما كان في العشر الأواخر .

* واشترط أصحاب الفضيلة للاعتكاف أن يكون في مسجد تقام في الجماعة .

* وذكروا بأن الأفضل أن يكون مما تقام فيه الجمعة .

* وأفتوا بأن الاعتكاف ليس من شرطه الصوم .

* وذكروا بأن السنة أن لا يزور المعتكف مريضًا أثناء اعتكافه ولا يجيب دعوة ولا يقضي حوائج أهله ولا يشهد جنازة ولا يذهب إلى عمله خارج المسجد .

* وأفتوا بأن المعتكف يدخل معتكفه بعد الفجر وينتهي اعتكافه بغروب شمس آخر يوم منه .

* وأفتوا بأن الغرف التي داخل المسجد وأبوابها مشرعة على المسجد أن لها حكم المسجد , وأما إن كانت خارج المسجد فليست من المسجد وإن كانت أبوابها داخل المسجد .

* وأفتوا بأن حديث:"من اعتكف يومًا ابتغاء وجه الله باعد الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق ..."بأنه حديث ضعيف . والله ربنا أعلى وأعلم .

تلخيص فتاوى الحج

* وذكر أصحاب الفضيلة أن مكة جعلها الله مثابة للناس وأمنًا وحرمًا آمنًا يجتمع فيه الحجاج والعلماء لأداء مناسكهم في غاية الراحة والاطمئنان يرجون ثواب الله سبحانه , ويخشون عقابه ويتعارف فيها المسلمون ويتناصحون ويتشاورون فيما يهمهم من أمر دينهم ودنياهم وتضاعف لهم فيها الصلاة والأعمال الصالحة .

* وذكر أصحاب الفضيلة أن الحج ركن من أركان الإسلام ودعامة من دعائمه العظام .

* وذكروا أن الأقرب إلى الصواب أنه فرض سنة تسع أو عشر .

* وذكروا بأن من جحد فرضيته أو أبغضه فقد ارتد , يستتاب فإن تاب وإلا قتل .

* واختار أصحاب الفضيلة أن الحج واجب على الفور متى ما توفرت شروط وجوبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت