تكلم هؤلاء عن السيرة في بداية مصنفاتهم ، وكتاب: تاريخ الأمم والملوك يعد من مصادر السيرة النبوية ، لأنه عاش في القرون المفضلة ، وهو من أئمة الحديث
في زمانه ، لكن هذا الكتاب يحتاج إلى إبعاد مرويات"أبي مخنف لوط بن يحيى"
فهو من الروافض، وقد أفردها: يحيى اليحيى في كتاب طبعته دار العاصمة. أحسن هذه الكتب سياقًا كتاب: الذهبي وَ ابن كثير ، وقد أُفرد كتاب السيرة النبوية من تاريخ ابن كثير في أربع مجلدات.
كتب الطبقات:
منها: الطبقات --- لابن سعد ، وهو من أجل كتب الطبقات ففيه نحو مجلدين في السيرة.
ومنها: كتب تواريخ البلدان، ومن أشهرها: تاريخ دمشق --- لابن عساكر، وقد أفرد المجلد الأول في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الطريقة الرابعة:
المتون المنظومة والمختصرات المنثورة، ومنها:
ألفية العراقي وشرحها:المناوي -مطبوعة-
نيل السول -- لحافظ حكمي
الطريقة الخامسة:
تصانيف المعاصرين وهم على أقسام:
تأثروا بابن اسحاق، مثل: أبو الحسن الندوي و محمد أبو شهبة و عبدالسلام هارون.
تأثروا بالمدرسة الصوفية ، مثل: فقه السيرة النبوية--- للبوطي.
تأثروا بالمدرسة العقلية، مثل: فقه السيرة --- محمد الغزالي، ومحمد صادق عرجون وكتابه في أربع مجلدات.
تأثروا بمنهج المستشرقين ، مثل: على هامش السيرة --- طه حسين ، على هامش السيرة--- أحمد أمين ، على هامش السيرة--محمد فريد وجدي
وقد تصدى الكاتب الإسلامي مصطفى صادق الرافعي في كتابه"تحت راية القرآن"لرد أفكار طه حسين.
رابعًا: الشعر المعاصر للدعوة النبوية
المتأمل في مصنف ابن أبي شيبة ، والسنن الكبرى للبيهقي يجد أشعار مسندة لحسان بن ثابت وَ كعب بن زهير وَ كعب بن مالك.
ويلحق بهم: أحمد محرم - رحمه الله - ، ومن قبله مصطفى صادق الرافعي، فأحمد محرم له ديوان"مجد الاسلام"نظم فيه سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من ولادته حتى وفاته.