الصفحة 93 من 94

896 -ماقضى فيه الصحابة من المثل في فدية الجزاء فلا يتعدى إلى غيره.

897 -من غطى رأسه بملاصق معتاد، فدى.

898 -المنسك المؤقت بوقت لا يصح فعله قبل وقته ولا بعد وقته إلا بدليل.

899 -المنسك المحدد في الشرع لا يجوز إيقاعه خارج حده الشرعي إلا بإذن من الشرع.

900 -إذا تعذر الأصل يصار إلى البدل، وهذا يدخل تحته التوكيل في أصل الحج عن الميت أو المريض الذي لا يرجى برؤه، ويدخل تحته مسائل التوكيل في الرمي.

901 -لا تعبد بالاستحسان في مسائل الحج.

902 -فهم الصحابة فيما لم يرد فيه الدليل المرفوع في مسائل الحج حجة.

فهذه جملة من مسائل الحج، أهديها إليك بضاعة مزجاة، لا فضل لمقيدها فيها، بل الفضل فيه أولا وآخرا لله تعالى، فهو ذو الفضل العظيم، سبحانه لا نحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه على نفسه، ثم الفضل لأهل العلم رحمهم الله تعالى، فإن هذه المسائل هي من موروثهم العلمي وليس لي فيها إلا مجرد التصفيف والإخراج، ولا حق لي أصلا أن أدعي أن لي فيها فضلا فإن هذا من الكذب الواضح، وأعتذر لك عن ما تراه من التقصير والخطأ والخلل، فإنها كتبت في وقت قصير، فقد كنت أكتبها في أوقات الفراغ من الحصص في مكان عملي، ولا أجد لي متسعا من الوقت إلا هذا الوقت، والعذر العذر يا طلاب العلم من الهفوات الكثيرة التي ستراها أعينكم فلولا محبة الخير وإرادة النفع لما كتبت يدي شيئا، ولعل ذلك من الأمور التي تشفع لي عندكم للعذر ووالله إنني أنا المقصر في علمه وعمله، وأعمالي كلها مبناها على النقص والقصور، ولو انبرى لها بعض صغار الطلاب لأخرج منها الهنات الكثيرة التي لا عد لها ولا حصر، فضلا عن كبار الطلاب ولكن اتساع صدوركم لما أكتبه، وسكوتكم عن محال القصور فيه هو الذي جرأني على الكتابة وهذه الوريقات أشهد الله تعالى ومن حضرني من عباده ومن يطلع عليها من الخلق أنها وقف لله تعالى، لا حق لي فيها لا في حقوق طبع ولا في غيرها، ولا حق لأولادي من بعدي أن يحبسوه عن الناس، وقد أجزت طبعه لكل مسلم، فهو من العلم المبذول لكل مسلم، وأصلا لا جهد لي في شيء مما كتبته يداي، فكيف أحبس جهود غيري عن الناس وأحتفظ بحقوق طبعها؟ هذا لا يجوز وقد وافق الفراغ منه في اليوم السابع من شهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت