الصفحة 9 من 38

وقال صديق بن حسن خان [1] :"صار إمامًا فقيهًا، محدثًا مسندًا، مفسرًا أصوليًا ... عديم النظير في الأقران، داعيًا إلى كتاب الله وسنة رسوله، عاملًا بالحديث والقرآن، طارحًا للتقليد والآراء""."

وقال أيضا [2] :"ألف الفقيه العلامة: سعد بن عبد الله سُهيل، في ترجمته كتابًا حافلًا في سنة 1263هـ، سماه: (فتح الرحمن في مناقب سيدي عبد الرحمن بن سليمان) قال فيه: كان - رضي الله عنه - من صدور المقربين صاحب العلوم الجمة والفنون الكثيرة والكرامات الباهرة والمقامات الفاخرة، تصانيفه دالة على سعة علمه وغزارة اطلاعه ... وكان في غاية من العبادة - سيما قيام الليل وتلاوة الكتاب العزيز - وكان هجيره هجير خلفاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان حسن الخلق لين الجانب قريب التناول يتصل به كل أحد يتكلم باللسان العالي في لطائف الأسرار".

وقال عبد الحي الكتاني [3] :"كان خاتمة من يرحل إليهم في الدنيا؛ لعلوِّ إسناده ووافر جاهه وبعد صيته وكبير علمه ... وكان من الدعاة إلى الأثر والهدي النبوي، مع كونه كان متوليًا إفتاء زبيد".

5 -مؤلفاته:

ترك الوجيه الأهدل مجموعة من المصنفات العلمية التي تدل على سعة علمه، وتنوع معارفه، ولازال الكثير منها مخطوطا، وهي: (مرتبة على حروف الهجاء)

1 -تحفة النساك في شرب التنباك

2 -تلقيح الأفهام في وصايا خير الأنام، (وهو بحثنا هذا)

3 -الجنى الداني على مقدمة الزنجاني في التصريف

4 -حواشي على المنظومة البيقونية

5 -رسالة في البندقة

6 -الروض الوريف في استخدام الشريف

(1) التاج المكلل (479)

(2) أبجد العلوم (3/ 188)

(3) فهرس الفهارس (2/ 698)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت