وقال صديق بن حسن خان [1] :"صار إمامًا فقيهًا، محدثًا مسندًا، مفسرًا أصوليًا ... عديم النظير في الأقران، داعيًا إلى كتاب الله وسنة رسوله، عاملًا بالحديث والقرآن، طارحًا للتقليد والآراء""."
وقال أيضا [2] :"ألف الفقيه العلامة: سعد بن عبد الله سُهيل، في ترجمته كتابًا حافلًا في سنة 1263هـ، سماه: (فتح الرحمن في مناقب سيدي عبد الرحمن بن سليمان) قال فيه: كان - رضي الله عنه - من صدور المقربين صاحب العلوم الجمة والفنون الكثيرة والكرامات الباهرة والمقامات الفاخرة، تصانيفه دالة على سعة علمه وغزارة اطلاعه ... وكان في غاية من العبادة - سيما قيام الليل وتلاوة الكتاب العزيز - وكان هجيره هجير خلفاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان حسن الخلق لين الجانب قريب التناول يتصل به كل أحد يتكلم باللسان العالي في لطائف الأسرار".
وقال عبد الحي الكتاني [3] :"كان خاتمة من يرحل إليهم في الدنيا؛ لعلوِّ إسناده ووافر جاهه وبعد صيته وكبير علمه ... وكان من الدعاة إلى الأثر والهدي النبوي، مع كونه كان متوليًا إفتاء زبيد".
5 -مؤلفاته:
ترك الوجيه الأهدل مجموعة من المصنفات العلمية التي تدل على سعة علمه، وتنوع معارفه، ولازال الكثير منها مخطوطا، وهي: (مرتبة على حروف الهجاء)
1 -تحفة النساك في شرب التنباك
2 -تلقيح الأفهام في وصايا خير الأنام، (وهو بحثنا هذا)
3 -الجنى الداني على مقدمة الزنجاني في التصريف
4 -حواشي على المنظومة البيقونية
5 -رسالة في البندقة
6 -الروض الوريف في استخدام الشريف
(1) التاج المكلل (479)
(2) أبجد العلوم (3/ 188)
(3) فهرس الفهارس (2/ 698)