الصفحة 38 من 100

5 ـ قالت صحيفة «هآرتس» اليهودية إن شركة تابعة لموشيه ريچف الذي يعمل خبير تسليح لدى الجيش الإسرائيلي باعت إيران في الفترة ما بين 1992م و 1994م مواد ومعدات وخبرات فنية لإنتاج غاز الخردل وغاز سارين السامين، وقالت الصحيفة إن هناك ترابطًا كبيرًا بينه وبين «منبار» وأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه) والاستخبارات الألمانية والنمسوية وسلطات هونج كونج كانت تتابع نشاط ريچف وشركته خاصة اتصالاته مع الدكتور ماجد عباس بور رئيس برنامج الصواريخ والأسلحة الكيماوية التابع لوزارة الدفاع الإيرانية (7) .

6 -كتبت صحيفة هآرتس أن ريتشارد توملينسون، وهو عميل سابق لجهاز الاستخبارات البريطاني، أكد في كتاب له أن جهاز الاستخبارات الخارجية الاسرائيلية (موساد) ساعد إيران على شراء عتاد كيماوي في وقت كان يقود حملة استخباراتية دولية لإحباط خطط إيران، لكن في الوقت ذاته عمل موساد سرًا ووحده من دون علم الأطراف الأخرى وبالتعاون مع الإيرانيين، لعقد صفقة تهدف إلى مساعدة الإيرانيين في جهودهم لإنشاء مصنع للأسلحة الكيماوية في مقابل إطلاق الطيار الاسرائيلي رون أراد الذي قبض عليه في لبنان بعد سقوط طائرته (8) .

وكان لهذا الإعلان الجديد عن الرغبة في التواصل بين الروافض ويهود بعض الأهداف اليهودية، منها:

الهدف الأول: يسعى نتن ياهو إلى تحقيق تطويق العرب بما دعي في الخمسينات بحلف الأطراف الذي يضم تركيا وإيران وأثيوبيا، أي دول تتسم علاقاتها بعدد من الأطراف العربية بالتوتر، هذا المشروع جدير بكسب تأييد الإيرانيين والأتراك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت