فهرس الكتاب
ولا يسع المرء هنا إلا أن يتساءل: من الذي كتب الوثيقة .. ومن الذي وضع الكتاب!؟ فلا نكاد نجد فرقًا، فهل كان واينبرجر على علم بهذه الوثيقة وهذه الخطط السرية .. مجرد سؤال!!!. ويقول صاحب كتاب (الحرب القادمة) : وكان مجلس الدفاع القومي يضم أكثر مستشاري الرئيس الإيراني ثقة، ومع ذلك كان يقوم عادة باتخاذ القرارات ذات العواقب الخطيرة دون استشارة، وإلى جوار منتظري جلس وزير الدفاع أكبر شمخاني. نعود للتذكير البريء جدًا والخالي من سوء الظن والبعيد عن نظرية المؤامرة، فهذا الكتاب وُضع ونُشر وتُرجم إلى العربية قبل تولي الرئيس محمد خاتمي مهام الحكم، وقبل أن يختار وزرائه، وجاء خاتمي واختار علي شمخاني وزيرًا للدفاع !! فهل هي صدفة محضة أم أن خاتمي عمل باقتراح واينبرجر ونقل خياله إلى واقع، خاصة وأن علي شمخاني من عرب إيران ومن بني تميم، وقد سئل: بالنسبة إلى كونكم من عرب إقليم خوزستان، هل يحمل تعيينكم وزيرًا للدفاع رسالة ما إلى دول المنطقة؟. فأجاب شمخاني: توجد حساسية تجاه هذا الموضوع، ولكن ليتأكد الجميع نحن لا نفرق، ولكننا مهتمون بأمور المسلمين العرب بشكل خاص!! وبالتأكيد فإن لهذا التعيين وغيره من الخطوات علاقة باهتمام إيران بتطوير علاقاتها مع الدول العربية خصوصًا في المنطقة (1) .