الصفحة 65 من 100

كما أن هناك تذكير بريء آخر، فقد حدد واينبرجر اسم وزير الدفاع الأمريكي وقتها بوليام وقد اختار الرئيس الأمريكي كلينتون وليام كوهين وزيرًا للدفاع في ولايته الثانية وبعد صدور الكتاب أيضًا!! ويفاجئنا واينبرجر بإدراكه بهدف الخطة الخمسينية للروافض في إيران حين يقول: إن إيران نجحت في الآونة الأخير بعد وفاة آية الله الخميني في تبني سياسة تقوم على محورين: مواصلة العمل على تحقيق الطموح الإيراني بإقامة الإمبراطورية الإسلامية بقيادة إيران، مع اتباع نهج براجماتي في التعامل مع دول المنطقة لتسهيل تحقيق الهدف الأول!! . ونكمل الاجتماع الإيراني كما جاء في الخيال: قام محتشمي بإعطاء تقرير موجز عن المداولات التي تمت في جنيف، وقال إنه سلك جميع السبل الممكنة مشيرًا إلى أن ساعات من محاولة الإقناع أعقبتها تهديدات شفهية وإهانات لم تتمخض عن أي شيء. وأضاف محتشمي قائلًا إنهم لا يخشوننا، بل يعتقدون أن كل هذا ما هو إلا تهديدات خاوية. وبدا منتظري محتقنًا بينما كان الغضب يتأجج في داخله، وأخذ يستدير يمنة ويسرة بكرسيه الدوار في انتظار أن ينتهي وزير النفط من إلقاء تقريره. [ العلماء الروس في خدمة إيران ] : كان من الواضح أن الرئيس يشعر بالإهانة من جراء رفض بعض الدول المجاورة الأخرى أن تنصاع لمطالبه الجائرة في جنيف، وكرد فعل على ما سمعه قال: «سيتعين علينا أن نُعلم إخواننا خطورة وجدية هذا الأمر، ثم استدار إلى أحد مساعديه وقال: أدخله إلى هنا. وعلى الفور انتاب الجميع الفضول بشأن هذا الزائر الكهل، فقد كانت هناك إشاعات متواصلة داخل الدوائر الحاكمة حول برنامج أسلحة نووية، إلا أن مجلس الدفاع القومي لم يناقش هذا الأمر أبدًا من قبل. أما الأشخاص الوحيدون الذين كانوا يعلمون بوجود هذا البرنامج فهم الرئيس منتظري ووزير الدفاع شمخاني وآية الله مرتضى، فإيران كانت قد جلبت إلى أراضيها عددًا من العلماء الأجانب ليعملوا على إتمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت