فهرس الكتاب
وقال إن روسيا ستتولى انجاز المشروع بالكامل وبوتيرة سريعة - (ولماذا العجلة) !! - ونفى أنباء أفادت أن البليونير اليهودي بوريس بيريزوفسكي كان وراء صفقة بوشهر. وقال إن الأخير وجميع رجال الأعمال لا صلة لهم إطلاقًا بوزارة الطاقة النووية (1) . كما أكد ناطق باسم وزارة الطاقة الذرية في روسيا، أن موسكو سترفع عدد العاملين في موقع بوشهر النووي من 300 إلى ألف عامل وذلك للوفاء بالموعد المحدد للانتهاء منه (2) . كما تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا حول الاتهامات الأمريكية لموسكو بأنها تساعد إيران في مجال التكنولوجيا النووية والصاروخية الحساسة، وقالت إحدى الصحف الروسية تعليقًا على هذا التصعيد الأمريكي: إن الواضح أن الموقف الأمريكي يشكل محاولة جديدة من الولايات المتحدة لإقناع روسيا بالتخلي ـ أو على الأقل ـ الحد كثيرًا من تعاونها النووي مع إيران (3) . ومن ناحية أخرى فقد اتهم رئيس جهاز الاستخبارات الروسي الجنرال الكسندر زدانوفيتش الدول الغربية بنقل تكنولوجيا حساسة إلى إيران. وقال زدانوفيتش في تصريح نشرته صحيفة «سفيدونيا» الروسية إن الكوادر القيادية في القطاع النووي وبرامج الصواريخ الإيرانية تم تأهيلها في أفضل الجامعات الأمريكية والكندية والفرنسية والألمانية، والشركات الإيرانية مزدوة بمعدات غربية تسمح في بعض الظروف بالإعداد لإنتاج صواريخ. وأشار زدانوفيتش خصوصًا إلى معدات من الشركة الألمانية «بولنز أوند شافر» اشترتها إيران في 1996م يمكن أن تستخدم ـ على حد قوله ـ في إنتاج صواريخ بالستية ومحركات لهذه الصواريخ. وأضاف إن إيران تملك أيضًا تجهيزات حصلت عليها من «روبوفيل» و «أغى» ، تسمح بإنتاج قطع لمحركات الصواريخ أيضًا. وقال إن هذه الأجهزة تكملها معدات من الشركتين اليابانيتين «ميتوتوجو» و «نيكين» . مشيرًا إلى أن معظم برامج المعلوماتية المستخدمة من إنتاج الولايات المتحدة. يُذكر أن واشنطن التي