فهرس الكتاب
فرضت في يوليو 1998م عقوبات على سبعة معاهد وشركات روسية متهمة بعلاقات مع طهران، أعلنت فرض عقوبات جديدة على ثلاثة معاهد روسية وهددت بوقف بعض جوانب التعاون مع روسيا في مجال الفضاء (1) . وقد أكد الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني ـ الذي يشغل منصب رئيس جهاز تشخيص مصلحة النظام، الذي يعتبر أعلى هيئة للاستشارات في مجال صناعة القرار في النظام الإيراني ـ: إن إقامة أمن إقليمي في المنطقة أمر مستحيل من دون مشاركة إيرانية في ترتيباته. ونقلت إذاعة طهران عن رفسنجاني قوله في كلمة وجهها إلى القوات البحرية الإيرانية أنه من دون تواجد قوات البحرية الإيرانية في مياه الخليج فإن الأمن في المنطقة لن يتحقق! ودافع رفسنجاني عن مسألة حصول إيران على غواصات حربية من روسيا قائلًا إن تلك الغواصات تعتبر نقلة نوعية في تقوية القوات الإيرانية للحفاظ على سيادتها على مياهها الإقليمية (1) . كما أكد على أن برنامج الصواريخ الإيراني بلغ مرحلة متطورة بحيث لم تعد هناك حاجة للمساعدة الخارجية ولم تعد واشنطن قادرة على عرقلته. وقال رفسنجاني إن الضغوط التي تمارس من قبل الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة لا جدوي منها. فقد خرجت والحمد لله عن سيطرتها، فلدى إيران اكتفاء ذاتي في مجال تكنولوجيا الصواريخ وهي تعرف الآن كيف تصنع الصواريخ ولم تعد بحاجة إلى مساعدة دولة أجنبية سواء كانت روسيا أو الصين أو غيرهما (2) .