فهرس الكتاب
ولا زالت عقيدة الانتقام والثأر تسيطر على عقولهم، أملًا في عودة إمبراطوريتهم الفارسية للسيطرة على العالم مرة أخرى. ولقد كان القتل والتصفية الجسدية وسيلتهم التي تشفي صدورهم من حقدهم على العالم كله بصفة عامة، ثم على العرب ـ جنس العرب ـ بصفة خاصة، ثم على عامة أهل السنة بشكل أخص، ولعلنا نستعرض من كتبهم المعتمدة ما يدلل ويبرهن على هذه العقيدة الانتقامية. هذه العقيدة هي التي يثيرها الغرب فيهم لتحقيق الغرض ذاته بأيدي من ينتسبون إلى الإسلام. أولًا: الإثخان في القتل والاستئصال الشامل للبشرية. مهدي الروافض الذي تحلم بمجيئه وتتوقع خروجه، والذي يتولى شيوخ الروافض بحكم مذهبهم في ولاية الفقيه القيام بالنيابة عنه، وأداء أعماله وتحقيق أهدافه. هذا الموعود (أو نائبه العام) سيقوم بعملية قتل شامل، وإفناء كامل للناس لا يسلم منه إلا القليل وهم الرافضة، تقول بروتكولاتهم: ـ «لا يكون هذا الأمر حتى يذهب تسعة أعشار الناس» (1) . قال آيتهم محمد باقر الصدر: «أقول والمراد من هذا الأمر: ظهور المهدي (ع) » (2) .