فهرس الكتاب
الشرائع» عن داود بن فرقد قال: «قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم، ولكن اتقي عليه، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله؟ قال: توه ما قدرت عليه» (1) . ـ وروى الطوسي في «تهذيب الأحكام» عن أبي عبد الله عليه السلام: «خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس» (2) . ـ ويقول الخميني في «تحرير الوسيلة» : «والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان، ووجوب إخراج الخمس» (3) (u) . ـ عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أهل الشام شر أم أهل الروم، فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا (4) . ـ عن أبي بكر الحضرمي قال: دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فقال له حكم السرّاج: ما ترى فيمن يحمل السرّوج إلى الشام وأداتها؟ فقال: لا بأس أنتم اليوم بمنزلة أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، إنكم في هدنة فإذا كانت المباينة حرم عليكم أن تحملوا إليهم السروج والسلاح (1) (u) . ـ الخطة السرية لآيات قم: ثم نختم ما ننقله من كلامهم بالوثيقة الحديثة التي أشرت إليها في البداية والتي تبين بجلاء خططهم ومكرهم وحقدهم على أهل السنة. «إذا لم نكن قادرين على تصدير ثورتنا إلى البلاد الإسلامية المجاورة فلا شك أن ثقافة تلك البلاد الممزوجة بثقافة الغرب سوف تهاجمنا وتنتصر علينا. وقد قامت الآن بفضل الله وتضحية أمة الإمام الباسلة دولة الإثنى عشرية في إيران بعد قرون عديدة، ولذلك فنحن - وبناءًا علي إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين - نحمل واجبًا خطيرًا وثقيلًا وهو تصدير الثورة؛ وعلينا أن نعترف أن حكومتنا فضلًا عن مهمتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب، فهي حكومة مذهبية ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات. لكن نظرًا للوضع