الصفحة 88 من 100

أبي طالب في أهل السواد؟ قال: لا، إن عليًا سار بما في الجفر الأبيض، وهو الكف، وهو يعلم أنه سيظهر على شيعته من بعده، وأن القائم يسير بما في الجفر الأحمر وهو الذبح وهو يعلم أنه لا يظهر على شيعته (1) . فالقتل صفة دائمة ملازمة له كما تقول نصوصهم: إن قائمهم «ليس شأنه إلا القتل فلا يستبقي أحدًا» (2) ، و «لا يستتيب أحدًا» (3) . ثانيًا: تخصيص العرب بالقتل. يقولون بأن منتظرهم (أو من يقوم مقامه من آياتهم) يسير في العرب بما في الجفر الأحمر وهو قتلهم (4) . وكثير من نصوصهم تعِد العرب بملحمة على يد غائبهم لا تبقي على رجل أو امرأة ولا صغير ولا كبير بل تأخذهم جميعًا فلا تغادر منهم أحدًا، حتى قالت بروتكولاتهم «ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح» (5) . ويلاحظ أن هذا الاستئصال العام الشامل للجنس العربي لا يفرق بين شعيي وسني مع أن من العرب من يشايع هذه الزمرة، ولكن أخبارهم تؤكد أنه لن يتشيع أحد من العرب حين قيام دولة منتظرهم ولهذا تحذر من الاغترار بهم، وإن تشيعوا فتقول: «اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد» (1) . ومع أنَّ في الشيعة من العرب كثير إلا أنهم يقولون بأنهم سيمحصون فلا يبقى منهم إلا النزر اليسير (2) . ولا يخفى أن تخصيص العرب بالقتل يدل على تغلغل الاتجاه الشعوبي لدى واضعي هذه الروايات، وهي تبين مدى العداوة للجنس العربي لدى مؤسسي الرافضة، والرغبة في التشفي منهم بقتلهم وذلك ـ في حقيقة الأمر ـ لا يعود لجنسهم، بل للدين الذي يحملونه (u) . ثالثًا: قتل أهل السنة. يسمى الروافض المسلم السني «بالناصب» ، فيقول شيخهم حسين البحراني الشيعي: بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو من يقال له عندهم سنيًا، ويقول: ولا كلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن (3) . إباحة دماء وأموال وأعراض أهل السنة والجماعة عند الرافضة: ـ روى شيخهم القمي الملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين في كتابه «علل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت