فهرس الكتاب
وفي حديث أبي هريرة أن النبي ) صلى الله عليه وسلم (قال: «ويل للعرب من شر قد اقترب، ينقص العلم ويكثر الهرج، قلت يا رسول الله: وما الهرج؟ قال القتل(1) . ولقد أشار حديث آخر إلى أنه قد يكون للفرس دخل في هذه المقتلة الكبيرة للعرب، حين قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ: «لعن الله كسرى!! إن أول الناس هلاكًا العرب، ثم أهل فارس» (2) . فيا لله كم من التآمر الذي يحدث للمسلمين وهم غافلون، فالروافض تعد إمامها لقتل المسلمين، واليهود ينتظرون دجالهم لقتل المسلمين، والنصارى تنتظر مخلصها وملحمتها لقتل المسلمين!!! فاللهم نسألك السلامة والمعافاة، ونجاة عبادك المؤمنين، وأن تجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن ترد كيد الأعداء في نحورهم.
(1) البداية والنهاية، ج7/42. (2) البداية والنهاية، ج/4/268. (u) لا شك أن هناك عددًا كبير من أهل فارس أسلموا وحسن إسلامهم، والمقصود بحديثنا هنا، رافضة أهل فارس (إيران) الذين يزعمون الإسلام وهم ألد أعداءه. (1) الغيبة للنعماني، ص 146. (2) تاريخ ما بعد الظهور، ص 482. (1) بحار الأنوار، ج13، ص 156، ط الحجر. (2 ، 3) تاريخ الظهور، ص 483. (4) تاريخ ما بعد الظهور، ص 558. (1) الغيبة للنعماني، ص153، بحار الأنوار، 52/353. (2) علل الشرائع، ص 299، عيون أخبار الرضا، 1/273، بحار الأنوار، 52/313. (3) الغيبة للنعماني، ص 154، بحار الأنوار، 52/354. (4) الغيبة للنعماني، ص 153، بحار الأنوار، 52/353. (1) الغيبة للنعماني، ص 153، بحار الأنوار، 52/353. (1) بحار الأنوار، 52/318، وهذه الرواية في بصائر الدرجات كما أشار إلى ذلك المجلسي. (2) بحار الأنوار، 52/231. (3) بحار الأنوار، 52/349. (4) بحار الأنوار، 52/313، 318. (5) الغيبة للنعماني، ص 155، بحار الأنوار، 52/349.