الأولى: أن يكون غناء معه الدف فقط.
الثانية: أن يكون معه الدف وغيره من آلات المعازف.
الثالثة: أن يكون بآلات المعازف والطرب من غير غناء.
ثالثًا: بالنظر إلى الدافع للغناء وآلات الطرب فهو لا يخلو من ثلاث حالات:
الأولى: أن يكون الدافع للغناء وآلات الطرب، طلب اللهو والترفيه.
الثانية: أن يكون الدافع للغناء وآلات الطرب، قصد القربة لله تعالى، والتدين بذلك.
الثالثة: أن يكون الدافع للغناء وآلات الطرب طلب الاستشفاء والعلاج.
رابعًا: بالنظر إلى جنس المغني من ذكر أو أنثى، وكونه مستمعًا، أو سامعًا فهو أربعة أقسام.
خامسًا: وبالنظر إلى ما يترتب عليه من آثار فهو لا يخلو من ثلاثة أحوال:
الأول: أن يترتب عليه ترك طاعة واجبة، أو فعل معصية محرمة.
الثاني: أن يترتب عليه ترك مستحب، أو فعل مكروه.
الثالث: أن لا يترتب عليه شيءٌ من ذلك.