الصفحة 23 من 42

قال أبو بكر الطرطوشي:"وأما سماعه من المرأة فكلٌ مجمع على تحريمه" [1] .

التنبيه الخامس:

بما أن الغناء له أنواع عديدة منها الجائز ومنها المحرم، وبما أنه جاء في موضوع الغناء العديد من الأحاديث والآثار والتي جاء في بعضها الإباحة والرخصة فيه في أوقات مخصوصة، وجاء في مقابلها المنع والتحذير منه فعليه فإنه ينبغي وضع كل حديث أو أثر موضعه اللائق به.

وبعدم مراعاة هذه القاعدة حصل كثير من الخلط والتناقض مما نتج عنه ما يلي:

1)القول بإباحة الغناء بإطلاق.

2)نسبة أقوال للأئمة والعلماء لم تكن مرادة لهم ألبته.

التنبيه السادس:

وهو عدم التفريق بين السماع والاستماع عند الكثير، و التفريق بين السماع والاستماع من الأمور المهمة جدًا، وفهمه واستحضاره يعين على فهم كثيرٍ من النصوص، والوقائع العينية [2] .

(1) "كتاب تحريم الغناء والسماع"ص 200.

(2) المراد بالوقائع العينية، أو واقعة الحال هي ما يكون من فعل أو قول في حدثٍ ما محتمل لأوجه عديدة. فمثل هذه الوقائع العينية لا يصح أن تعارض بها النصوص أو الأفعال الصريحة والتي لا تحتمل أكثر من وجه، فتنبه!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت