الصفحة 40 من 42

قال الشافعي في كتابه"اختلاف الحديث"ط - دار الوفاء ص 169، وص 179 في ط - مؤسسة الكتب الثقافية:"و أصل قولنا أن إبراهيم لو روى عن علي، وعبد الله لم يقبل منه؛ لأنه لم يلق واحدًا منهما إلا أن يسمي من بينه وبينهما، فيكون ثقة للقيهما".

وقال الحاكم في كتابه"معرفة علوم الحديث"ص108 - من الطبعة التي اعتنى بها الدكتور السيد معظم حسين. وص349 من الطبعة التي حققها أحمد بن فارس السلوم:"... وإبراهيم أيضًا يدخل بينه وبين أصحاب عبد الله مثل: هُنيّ بن نويرة، وسهم بن منجاب، وحزامة الطائي، وربما دلس عنهم".

وقال الذهبي في"الميزان":"... قلت استقر الأمر على أن إبراهيم حجة، وأنه إذا أرسل عن ابن مسعود وغيره فليس بحجة".

القول الثاني: أنَّ إرساله عن ابن مسعود - رضي الله عنه - صحيح وإلى هذا ذهب الأعمش، والدارقطني في السنن: (3/ 174) ، وابن عبد البر في التمهيد: (1/ 34) ، وابن القيم في زاد المعاد: (5/ 653) ، وابن رجب، والألباني.

فقد أسند الترمذي في العلل الصغير، وابن عبد البر في التمهيد عن الأعمش قال:"قلت لإبراهيم النخعي: أسند لي عن عبد الله بن مسعود. فقال إبراهيم: إذا حدثتك عن رجلٍ عن عبد الله فهو الذي سميت، وإذا قلت قال عبد الله فهو"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت