عن غير واحد عن عبد الله"العلل مع شرح ابن رجب: (1/ 277) ، والتمهيد: (1/ 34) "
وقال الدارقطني في السنن: (3/ 174) "فإبراهيم هو أعلم الناس بعبد الله، وبرأيه، وبفتياه، قد أخذ ذلك عن أخواله علقمة، والأسود، وعبد الرحمن ابنيْ يزيد، وغيرهم من كبراء أصحاب عبد الله، وهو القائل: إذا قلت لكم: قال عبد الله بن مسعود، فهو عن جماعة من أصحابه عنه، وإذا سمعته من رجلٍ واحدٍ، سميته لكم".
وهذا ما ذهب إليه ابن القيم في زاد المعاد: (5/ 653) ، وابن رجب في شرح العلل: (1/ 294) .
وقد ذهب بعض الأئمة كابن معين إلى صحة مراسيل إبراهيم النخعي مطلقًا إلا حديث تاجر البحرين، وحديث الضحك في الصلاة.
وقال الإمام أحمد عن مراسيله لا بأس بها.
الترجيح:
ويتبن مما سبق أنَّ مراسيل إبراهيم النخعي عن ابن مسعود -رضي الله عنه - مراسيل صحيحة فإن القائلين بصحتها أئمة هذا الصنعة، و أحكامهم مبنية على الاستقراء كما هو واضح من كلام يحيى بن معين - والله تعالى أعلم -.