الصفحة 9 من 42

هذا لفظ ابن ماجه وإسنادهما واحد وسيأتي إن شاء الله ذكره مع غيره) أ. هـ [1]

فمثل هذا الأطروحات التي أباحت الغناء والمعازف لهي مما تزيدنا إيمانًا بحديث:"ليكونن من أمتي أقوامٌ يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف"إذ ليس المراد من قوله - ':"يستحلون"مجرد المكابرة في عدم تحريم هذه الأشياء والمصادمة الصريحة الواضحة للنصوص الدالة على تحريمها وضربها عرض الحائط!!

لا.

بل المراد هو استحلالها بالتأويلات الضعيفة، والاستدلالات الواهية، والشبه الهزيلة.

وبناءً على ما سبق: فلا تغتر أيها القارئ الكريم بتزايد من يقول بإباحة الغناء في هذه الأيام فالأمر قد أخبرنا عنه المصطفى - ' - منذ أزمان!!

وليحذر من يتهافت على مثل هذه الأقوال من العقوبة المعجلة والمؤجلة، وإن ربك لبالمرصاد.

(1) "بيان الدليل على بطلان التحليل"ص 79 - 80 تحقيق د / فيحان المطيري، و ص 47 - 48 تحقيق / حمدي السلفي، و: (6/ 29 - 30) من"الفتاوى الكبرى"طبعة دار الكتب العلمية، وهو في"شفاء العليل في اختصار إبطال التحليل"للبعلي ص 36 - 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت