فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 228

عندما ترك المسيح عليه السلام مملكة اليهود وتوجه إلى البقعة الشمالية المسماة (الجليل) أجل الوعظ والتبشير بكلام الملكوت اضطر إلى أن يجتاز ارض السامرية فجاء إلى البلدة المسماة (سوخار) تعبًا عطشان وجلس عند بئر يعقوب وجاءت في تلك الساعة امرأة سامرية لتستقي ماء فقال لها المسيح عليه السلام (اعطني ماء لأشرب) قالت المرأة السامرية: كيف تطلب مني ماء وأنت يهودي وأنا امراه سامريه ؟ لان اليهود لا يعاملون السامريين ) وعلى هذه الصورة جرى بين المسيح عليه السلام وبين المرأة مكالمة دينية مهمة جدًا . روبت في الفصل الرابع من كتاب (يوحنا) فالمرأة التي أدركت انه نبي خاطبت تلك الحضرة قائلة (آباؤنا سجدوا في هذا الجبل وانتم تقولون: في أورشليم الموضع الذي ينبغي أن يسجد فيه) .

كلام المرأة هذا صحيح جدًا أن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق و يعقوب عليهم السلام لم يسجدوا في أورشليم بل كانوا يسجدون في ديار (شكيم) تكوين 33: 18 - 20 و28: 22 وعندما رجع يعقوب من فدان (بدان) آرام جاء إلى (سالم) (1) بلدة (شكيم) ونصب خيمته أمام البلدة .. وبنى هناك مذبحًا ودعاه (أيل الوه إسرائيل) .

وأما بلدة أورشليم فقد فتحها داود ثم بنى ولده سليمان عليهما السلام فيها هيكله (المسجد الأقصى) ومن ثم بوشر بالسجود هناك .

(1) البروتستانت قد ترجموا هذه الآية هكذا (اني يعقوب سالمًا إلى مدينة شكيم) وهو غلط والصحيح (إن إلى سالم بلدة شكيم)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) رأيت ان قد قال البعض البروتستانت بما يفسره المؤلف . واسم المذبح (……) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت