فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 228

ألا أنني لأستحي من إخواني المسلمين عند استعمال مثل هذه التعبيرات غير المعقولة التي لم تألفها إسماعهم بل لا يستطيعون سماعها ، لان محل استعمال مثل هذه التعبيرات ليس الفلسفة والعلوم الدينية بل الأساطير وحدها .

جاء في كتاب العقائد الدينية المرتب على طريقة السؤال والجواب: يجيب كل مسيحي عن الأسئلة الثلاثة أدناه هكذا:

السؤال - من خلقك ؟ الجواب - خلقني الله الآب .

س- من خلصك ؟ ج - خلصني الله الابن .

س- من أحياك ؟ ج- أحياني الله روح القدس .

أما الموحد فيجيب على كل سؤال من الأسئلة المذكورة أعلاه قائلًا (هو الله) يقول أن الذي خلقني وخلصني وأحياني هو الله تعالى .

ان الذي يعمل اجل الأعمال في تثليث المسيحيين هو الروح القدس لأنه هو الذي يهب الحياة للأجساد المخلوقة والمخلصة معًا ، فالآب قد خلق الجسد فقط ، وأما الابن فقد خلص الجسد ! من أي شيء خلصه يا ترى !؟ أمن الخطيئة أمن من جهنم ؟ فالأمر هنا صعب ! من أي شيء خلص الجثة الهامدة ؟ وممن ؟ أمن الوحش أم من التفسخ ؟ أسئلة لا جواب لها! والحال يبقي الروح القدس دائمًا في الصف الثالث من الخطاب ، ولنفرض أن أحد السامعين على رأس ذلك الجبل قول الواعظ المسيح عليه السلام سأله قائلًا (يا معلم من هو خالق ملكوت الله الذي أنت تبشر به ومن هو منجيه ومن هو محييه ؟) فكيف كان يجيب ذلك المعلم ؟ كما أن المعلم كان موحدًا فالجمع أيضًا كانوا موحدين ، فلا شبهة في أن المعلم كان يجيب من أورد مثل هذا السؤال بما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت