الصفحة 3 من 33

وهذا العمل عمل بشري معرَّض للخطأ فكل ابن آدم خطَّاء ، فما وُجد في هذا الكتاب من صواب فمن الله سبحانه وتعالى وما وُجد فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان والله ورسوله بريئان منه .

ورحم الله من أهدى إليَّ أخطائي نصحا منه لي امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( الدين النصيحة )

والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه وسلم .

عبدالمجيد بن سليمان الحديثي

ص . ب 6065

الرياض 11442

أولا: المخالفات في الحرم المكي

أولا: مخالفات العقيدة

1 )تمسحهم بالحجر الأسود التماسا للبركة منه

والصواب أن المسلم إذا قبّل الحجر الأسود فإنه يقبّله تعبدا لله سبحانه وتعالى واتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال حين قَبَّل الحجر: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبّلك ما قبّلتك

2 )التمسح بجدران الكعبة وكسوتها رجاء البركة

والصواب أن هذا ابتداع في الدين فليس له أصل في الشريعة .

3 )تعليق الخرق أو أي شيء بجدران الكعبة أو على الباب:

اعتقادا منهم أن ذلك ينفعهم عند الله سبحانه وتعالى والصواب أن هذا قدح في العقيدة فلا يجوز فعله .

4 )التبرك بالماء النازل من ميزاب الكعبة

اعتقادا منهم أن نزول الماء على الكعبة أكسبه بركة والصواب أن هذا جهل فلا يجوز .

5 )حرص بعضهم على أخذ شيء من الحرم والذهاب به إلى بلده للتبرك به:

والصواب أن فعل ذلك يعتبر جهلا بالدين وقلة في العلم فلا يجوز فعله ثم إن البركة فيما شرع الله ورسوله لا في البدع .

6 )حرص بعضهم على غسل قطع من القماش بماء زمزم وأخذه إلى بلدانهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت