فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 4 من 40

و من هؤلاء العلماء بحق ذاك العامل المصلح، و الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر: والدنا العلامة أبو عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله و متعه بالصحة و العافية، الذي عرف بالرفق و الحلم و الحكمة، و كشف الحقائق دون مجاملة، و بيان ما هو دخيلٌ مما هو أصيل- نحسبه و الله حسيبه - القائم على دار الحديث بدماج خير قيام و ذلك بالتركيز على العقيدة و السنة و الاتباع .

قال عنه محدث الديار اليمنية العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله: (( فقد قُرئ عليَّ شطر رسالة السفر لأخينا في الله الشيخ الفاضل التّقيّ الزّاهد المحدّث الفقيه أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله، فوجدتها رسالة مفيدة فيها فوائد تُشدُّ لها الرّحال... ) ).

قال عنه الإمام المجاهد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى: (..وقد مسك الدعوة السلفية بيد من حديد، ولا يصلح لها إلا هو وأمثاله..) .

و أصل هذه الرسالة محاضرة ألقيت عبر الهاتف لإخواننا في الحبشة [1] ، و بعد تكرار سماعي لها رأيت أنها قد اشتملت على الحق الوضاح و الصواب الصراح، فكان هذا دافعًا لي أن أسهم بجهدي المقل في تفريغها و التعليق عليها بما يقتضيه المقام، حتى تُصَّبِر صاحب الحق على غربته و تزيده تمسكًا و ثبتا، وتهدي الحيران و تُنور له ظلمته ، و كان هذا بعد إذن شيخنا حفظه الله .

هذا و الله أسأل أن يبارك و يحفظ و يثبت على التوحيد و السنة قائلها و كاتبها و قارئها،و الحمد لله رب العالمين وكتبه: أبو أمة الله علاءالدين بن أحمد معزوزي الجزائري

-غفر الله له و لوالديه و لشيخه -

مكتبة دار الحديث بدماج

ليلة الاثنين 16 ربيع الثاني 1429هـ

اليمن - صعدة

الحمد لله، نحمده و نستعينه و نستغفره، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أنَّ محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه و على آله وسلم تسليما كثيرا .

(1) كان تسجيل هذه المادة ليلة السبت 22 ربيع أول 1429 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت