هما الإسلام ، و الإسلام هو الصراط المستقيم، قال الله في كتابه: { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [ الأنعام: 153] [1] ، فوَّصانا الله عز وجل أن نتبع هذا الصراط المستقيم، و أنَّ من لم يتبع هذا الصراط المستقيم تشعبت به الطرق، و تفرقت به الأهواء .
(1) قال الدارمي: أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: { وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ } قال: (( البدع و الشبهات ) )صحيح .أخرجه الدارمي ( 1 / 286 /209 ) و ابن جرير في (( التفسير ) ) ( 8 /88 ) و ابن أبي حاتم في (( تفسيره ) ) ( 5 / 1422 رقم:8104 ) .