الصفحة 6 من 7

وهناك موقف لابد منه من قبل ولاة أمر المسلمين من العلماء والأمراء وهو الأخذُ على أيدي هؤلاء السفهاء الذين يطعنون في دين الله وشرعِه وأحكامِه وينشرونه بين المسلمين فالله عزوجل أمر نبيه بأن يُغلظ لهؤلاء المنافقين ويجاهدهم حتى يَنْكفَّ شرُّهم وأذاهم عن المسلمين فقال جل وعلا: { ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير } ومن مجاهدة المنافقين: تأديبُهم وتعزيرُهم وإقامةُ الحدود عليهم ومنعُهم من نشر باطلهم ، ويكون ذلك بإغلاظِ القولِ لهم لا بلين القول والله المستعان.

سادسًا: أن ضرر السكوت على استهزاء المنافقين بالله وآياته ورسوله وشرائع دينه وبحملته عظيم وخطير على الفرد والمجتمع أما الفرد فقد بين الله ما أعد لمن شاركهم من النكال والعذاب في الآخرة ، وأما الضرر على المجتمع فمنها على سبيل الاختصار:

1-التهوين والتقليل من حرمة الدين والقرآن والسنة مما يجرأ الكفار وأعداء الدين على النيل من شريعة رب العالمين.

2-يُزَهِّد الناس في الالتزام بالدين حينما يتجرأ عليه كلُّ فاسق ومنافق ومارق من الدين فيكثر الفسادُ العريض المؤذنُ بالعقوبة الدنيوية قبل الأخروية .

3-فيه نشر للفرقة والتفكك في المجتمع لأن هناك فئة تغار على حرمات الله فيحصل الشجار وربما الاقتتال ودرءً لهذا كله لا بد أن يُسكت هؤلاء المستهزؤون وأن لا يستثيروا حفيظة أهل الغيرة من المسلمين جنب الله المسلمين الفتن والشرور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت