فهرس الكتاب
-انشغال المسبوق بدعاء الاستفتاح حتى تفوته قراءة الفاتحة.
-تلاوة المأموم لما يتلوه إمامه متابعا له فيه فيشوش على المصلين بذلك.
-سؤال الرحمة كلما قرأ الإمام آية رحمة، أو الاستعاذة كلما قرأ آية عذاب، وهو مشروع لكن في غير الفريضة [1] .
-قول:"بلى وأنا على ذلك من الشاهدين"إذا قرأ الإمام:"أليس الله بأحكم الحاكمين". فإن حديثها ضعيف [2] .
-إشارة المأموم بالسبابة كلما قرأ الإمام آية فيها لفظ الجلالة [3] . فإن مثل هذا يحتاج إلى دليل، وهو مفقود.
-هجر الأئمة لهدى النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة وذلك:
-بتطويل القراءة في الركعة الثانية عن الركعة الأولى.
-بالمواظبة على تخفيف القراءة دائما وأبدا.
-بالقراءة من أواخر السور وأوساطها، مع أن الثابت من هديه - صلى الله عليه وسلم: قراءة السورة كاملة، وربما قرأها في الركعتين، وربما قرأ أول السورة فقط؛ فلم ينقل عنه القراءة من أوساط السور في الفريضة، لكنه فعله في النافلة [4] .
(1) - تمام المنة ص185، وتصحيح الدعاء ص420
(2) - تمام المنة ص186
(3) - تصحيح الدعاء ص419
(4) - انظر زاد المعاد ج1/ 214،215